نيڤيا تطلق حملة “Giving Glow”

روتين الجمال الوحيد الذي ينقذ الأرواح

في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، تواجه بنوك الدم ضغطاً مستمراً؛ فالتبرّعات لا تدوم لأكثر من شهر واحد، بينما يظل الطلب مرتفعاً. وعلى الرغم من أن 1% فقط من السكان يتبرّعون بالدم مرة واحدة على الأقل، فإن أقل من 40% منهم يعودون للتبرّع مجدداً.
في الوقت نفسه، يلتزم الملايين يومياً بروتينات عناية ذاتية دقيقة، يكرّسون لها الوقت والاهتمام سعياً للشعور بالخفة، والتجدد، والراحة. ويكشف هذا التباين مفارقة لافتة: فالطقوس التي نكررها من أجل أنفسنا نادراً ما تتضمن الفعل الذي قد يُحدث فارقاً في حياة شخص آخر.من المعروف أن التبرّع بالدم يساهم في تحسين الدورة الدموية ودعم الصحة العامة، وقد أظهرت أبحاث حديثة أنه قد يقدّم فوائد للبشرة أيضاً، من بينها تحفيز إنتاج الكولاجين ومنحها إشراقة طبيعية.
انطلاقاً من ذلك، كشفت نيڤيا عن حملة Giving Glow، أول روتين جمال يُسهم في إنقاذ الأرواح. فمن خلال ربط التبرّع بالدم بعالم العناية الذاتية، أعادت نيڤيا تعريف مفهوم الاهتمام بالنفس، مؤكدة أن العناية الحقيقية تبدأ عندما نعتني بالآخرين.
ولمواجهة نقص التبرّعات، أعادت نيڤيا تقديم التبرّع بالدم كفعلٍ للتجدد. فمن خلال فكرة مبتكرة مستوحاة من إطلاق المنتجات، قدّمت الحملة دعوة للتبرّع بالدم متنكّرة في هيئة منتج تجميلي، حيث تلقّى المؤثرون حقائب علاقات عامة مألوفة، لكن بدلاً من منتج جديد، احتوت العلب على أكياس دم فارغة رمزية، تم التعامل معها كمنتج أساسي، في رسالة مباشرة تسلّط الضوء على الحاجة الملحّة للتبرّع. كما تضمنت كل علبة رمز QR يوجّه المتابعين إلى أقرب مركز للتبرّع بالدم، بهدف إدماج هذا العمل الإنساني ضمن روتين العناية الذاتية.

كما قدّمت حملة Giving Glow مجموعة من المبادرات المصممة لتحفيز التبرّع المنتظم، شملت حقائب المؤثرين، وحجوزات المواعيد عبر رموز QR، وتذكيرات دورية بالتبرّع، إلى جانب نظام مكافآت يشجع على العودة للتبرّع كل أربعة أشهر، لتصنع بذلك لحظات عناية تحمل معنى أعمق وإشراقة تتجاوز حدود البشرة.
هكذا نجحت الحملة في ترسيخ التبرّع بالدم كأسمى أشكال روتين الجمال.
ففي النهاية، من كان يتخيل أن التبرّع بالدم هو، في جوهره، أحد أشكال العناية بالنفس؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى