واشنطن تفتح باب الحوار مع طهران بشروط صارمة

أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استعداد الولايات المتحدة للدخول في محادثات مع إيران خلال الأسبوع الحالي، مع التأكيد على أن أي حوار محتمل ينبغي أن يتناول البرنامجين الصاروخي والنووي، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى.
وأوضح روبيو أن بلاده جاهزة للاجتماع في حال أبدت طهران رغبتها بذلك، مشيرًا إلى أن المواقف الإيرانية ما تزال متقلبة بشأن موعد ومكان اللقاء، في ظل حديث متباين عن استضافة سلطنة عُمان أو تركيا لهذه المحادثات. وأضاف أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف كان على استعداد للقاء الجانب الإيراني، قبل ورود معطيات غير حاسمة حول موافقة طهران.
وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن الوصول إلى نتائج عملية يتطلب تناول ملفات محددة، من بينها مدى الصواريخ البالستية، والدعم الإقليمي لبعض الجماعات، إضافة إلى البرنامج النووي، فضلًا عن الأوضاع الداخلية في إيران.
في المقابل، سبق لطهران أن رفضت إدراج ملف الصواريخ ضمن أي نقاشات سابقة، معتبرة إياها جزءًا من منظومة الدفاع، فيما تواجه في المرحلة الحالية ضغوطًا متزايدة نتيجة تطورات داخلية وخسائر إقليمية، إلى جانب تصعيد عسكري إسرائيلي خلال العام الماضي.
ولا يزال مكان انعقاد المحادثات المحتملة غير محسوم، وسط استمرار المشاورات الدبلوماسية حول تفاصيلها النهائية.





