احتجاجات أمام سجن هيليكويد تطالب بالإفراج عن معتقلي المعارضة في فنزويلا

تجمع عشرات من أقارب وأصدقاء قادة المعارضة الفنزويلية، السبت، أمام سجن هيليكويد في العاصمة كاراكاس، مطالبين بالإفراج الفوري عن ذويهم المحتجزين على خلفية مواقفهم السياسية. ورفع المحتجون شعارات تندد باستمرار الاعتقالات، مؤكدين أن أبناءهم محتجزون دون مبررات قانونية واضحة.
وجاءت هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط المحلية والدولية على حكومة الرئيسة بالوكالة دلسي رودريغيز، حيث تشدد العائلات ومنظمات حقوق الإنسان على ضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن جميع المحتجزين بسبب آرائهم، معتبرة أن استمرار هذه القضية يعمق الأزمة السياسية والإنسانية في البلاد.
وكانت السلطات قد تحدثت خلال الشهر الماضي عن نية الإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء، إلا أن بطء تنفيذ هذه الوعود أثار استياء العائلات ومنظمات المجتمع المدني، التي رأت أن الخطوات المعلنة لم تنعكس فعليًا على أرض الواقع، وسط استمرار احتجاز شخصيات معارضة بارزة.
وفي سياق متصل، أعادت رودريغيز التأكيد على خطة إغلاق سجن هيليكويد، المعروف بكونه أحد أبرز مراكز احتجاز المعارضين وارتباط اسمه بانتهاكات جسيمة، وتحويله إلى مركز ثقافي واجتماعي ورياضي يخدم الشرطة والمجتمعات المجاورة، بعدما كان قد شُيّد في الأصل كمركز تجاري قبل أن يتحول إلى رمز للاعتقال السياسي في فنزويلا.





