استقالة سفيرة النرويج في عمّان بعد كشف تواصل مع جيفري إبستين

شهدت الساحة الدبلوماسية تطورًا لافتًا مع مغادرة مونا يول منصبها كسفيرة للنرويج لدى الأردن، على خلفية ثبوت تواصل سابق بينها وبين المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، وهو ما عُدّ إخلالًا جسيمًا بالثقة المطلوبة لأداء المهام الدبلوماسية.
وزارة الخارجية النرويجية أوضحت أن يول جرى إعفاؤها مؤقتًا من مهامها خلال فترة التحقيق، وأن الاستقالة أنهت أي احتمال لعودتها إلى المنصب، مع تكليف نائب السفير بإدارة شؤون السفارة لضمان استمرار العمل دون انقطاع.
التحقيق المتعلق بطبيعة العلاقة مع إبستين مستمر وفق قانون الخدمة المدنية، ويشمل تقييم انعكاساتها على الأداء الدبلوماسي وبيئة العمل داخل السفارة، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات لجنة الرقابة والشؤون الدستورية في البرلمان النرويجي.
كما تشمل المراجعة ملفات التمويل والتواصل مع معهد السلام الدولي خلال فترة رئاسة تيرجي رود لارسن، بعد رصد سوء تقدير في التعاطي مع قضية إبستين، وسط تشديد على الشفافية والتعامل الجاد مع أي تجاوزات محتملة، والتعاطف مع جميع المتأثرين بهذه القضية.





