استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق بعد صلات بإبستين تثير عاصفة سياسية

انتهت مهام مونا يول كسفيرة للنرويج في الأردن والعراق عقب نقاشات رسمية مع وزارة الخارجية النرويجية خلال الأيام الماضية، على خلفية تواصل سابق جمعها بالمدان بجرائم اعتداء جنسي جيفري إبستين. الوزارة رأت أن هذا التواصل مثّل خطأً جسيماً في التقدير وألحق ضرراً بالثقة المطلوبة لأداء الدور الدبلوماسي.
وزارة الخارجية أوضحت أن يول أُعفيت من التزاماتها الوظيفية مؤقتاً في الأسبوع الماضي مع بدء التحقيق، وأن استقالتها تعني عدم عودتها إلى منصبها. وفي الأثناء، تتولى السفارة في عمّان إدارة أعمالها عبر نائب السفير لضمان استمرار العمل دون تعطّل.
التحقيق المتعلق بمدى معرفة يول بطبيعة علاقة إبستين وتفاصيل التواصل معه مستمر حتى بعد الاستقالة، استناداً إلى قانون الخدمة المدنية الذي ينظم واجبات الموظفين داخل الخدمة وخارجها. ويشمل التحقيق فحص ما إذا كان لهذا التواصل أي تأثير على أدائها الدبلوماسي أو على شؤون الموظفين، إضافة إلى دراسة التبعات الوظيفية المحتملة، والرد على استفسارات لجنة الرقابة والشؤون الدستورية في البرلمان النرويجي ضمن التحقيق البرلماني الأوسع في قضية إبستين.
وفي سياق متصل، بدأت الخارجية النرويجية مراجعة التمويل والتواصل مع معهد السلام الدولي خلال فترة رئاسة تيرجي رود لارسن، في ظل معطيات تشير إلى سوء تقدير في التعامل مع الملف ذاته. مونا يول، البالغة 66 عاماً، تمتلك مسيرة طويلة في السلك الدبلوماسي شملت تمثيل بلادها لدى إسرائيل وبريطانيا والأمم المتحدة، إلى جانب توليها حقيبة وزارية سابقاً.





