النرويج تطلق تحقيقاً في علاقات مسؤولين سابقين بجيفري إبستين

وافق البرلمان النرويجي، الثلاثاء، عبر لجنة الرقابة، على إطلاق تحقيق مستقل حول الصلات بين مؤسسة السياسة الخارجية النرويجية ورجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وقال رئيس اللجنة، بير ويلي أموندسن، لوكالة «إن تي بي»: «لقد ظهرت معلومات مثيرة للقلق وخطيرة في سياق قضية إبستين». ويخضع ثلاثة من الشخصيات النرويجية البارزة للتحقيق بشبهة «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتهم مع الممول الأميركي الراحل، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وتشمل التحقيقات رئيس الوزراء السابق والأمين العام السابق لمجلس أوروبا ثوربيورن ياجلاند، وسفيرة النرويج السابقة لدى الأردن والعراق منى يول، وزوجها الدبلوماسي الكبير السابق تيري رود لارسن. كما يظهر وزير الخارجية السابق والرئيس الحالي للمنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي ضمن ملفات إبستين، التي نشرتها الحكومة الأميركية.
ويُشير ظهور الأسماء في الملفات إلى الاتصالات، لكنه لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات أو سلوك غير قانوني من قبل هؤلاء المسؤولين





