الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت ويقود موجة بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا

تعرضت وول ستريت لضغوط قوية الأسبوع الماضي مع تزايد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الشركات، ما دفع المستثمرين للتخلص من أسهم شركات البرمجيات أولاً، ثم امتدت موجة البيع إلى قطاعات أخرى يُنظر إليها على أنها عرضة للأتمتة، بما في ذلك الائتمان الخاص، والخدمات القانونية، ووسطاء العقارات، وتحليلات البيانات، وشركات التأمين.

وقد فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للبرمجيات والخدمات نحو 2 تريليون دولار من قيمته منذ ذروته في أكتوبر 2025، مع تسجيل نصف هذه الخسائر خلال الأسبوعين الماضيين. وشهدت أسهم شركات كبرى مثل أتلاسيان وإنتويت وووركداي وأدوبي وسيلزفورس تراجعات حادة تراوحت بين 12% و47%، مع أسوأ أداء للقطاع في أكثر من ثلاث سنوات.

وتعرضت شركات الوساطة المالية وتحليلات البيانات والخدمات القانونية لضغوط إضافية بعد إطلاق بعض الشركات ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تقويض نماذج الأعمال التقليدية. وقد تراجعت أسهم إل بي إل فايننشال، وتشالرز شواب، وتومسون رويترز، وآخرين بشكل كبير، لتسجل أسوأ أداء شهري منذ سنوات في بعض الحالات.

وأوضح إيمانويل كاو، استراتيجي الأسهم في بنك باركليز، أن معنويات السوق تسيطر عليها حالة من الخوف، مع اعتماد المستثمرين على مبدأ البيع أولاً والتفكير لاحقاً، مستهدفين القطاعات التي يُتوقع أن تتأثر سريعاً بتطورات الذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى