بمحكمة جرش القامة القضائية أحمد المشاقبة .. حينما تكون الإنسانية هي روح القانون كلمات الثناء لا تفيه حقه

جرش _ بسام العريان
في أروقة المحاكم، حيث تجف الكلمات وتطغى لغة النصوص والمواد، نادراً ما نجد ذلك التوازن الدقيق بين صرامة القضاء ولين الجانب الإنساني. لكن في محكمة شرعية جرش، يبرز اسم سعادة القاضي أحمد المشاقبة كنموذج استثنائي للقاضي الذي لا يكتفي بإصدار الأحكام، بل يسعى لتذليل العقبات أمام المراجعين بروح الأب والأخ قبل المسؤول.
المواطنة الصالحة والعدالة الناجزة
لقد واجهتُ شخصياً تحديات تقنية وإجرائية تتعلق بالنظام الإلكتروني الحديث، نتيجة تأخري سابقاً في توثيق بعض العقود الرسمية (الزواج والطلاق). وفي الوقت الذي كنت أظن فيه أن البيروقراطية ستكون سداً منيعاً، وجدته يتواصل معي على مدار الساعة، ليس فقط لمتابعة المعاملة، بل لرفع المعاناة النفسية والقانونية التي خلفها هذا التأخير.
ما وراء المنصة: “المجاهر والمخابر”
إن ما يميّز سعادة القاضي المشاقبة هو تلك اللمسة التي “تُخجل” المراجع بتواضعها؛ فحين يأتي الاتصال من قسم (IT) بمتابعته الشخصية لضمان سير الأمور تقنياً، ندرك أننا أمام قامة قضائية تؤمن بأن “المجاهر ليس كالمخابر”، وأن المعدن الأصيل يظهر في تفاصيل الخدمة والحرص على حقوق العباد.
التواصل المستمر: متابعة حثيثة لا تتوقف عند حدود ساعات الدوام الرسمي.
الحل التقني: السعي الدؤوب لتجاوز عثرات النظام الإلكتروني وتحديث البيانات.
الخلق الرفيع: تعامل ينم عن ثقافة إسلامية وقيم أردنية أصيلة تتفاخر بها بلادنا.
خاتمة
إن الأردن، والوطن العربي والإسلامي، يزخر بالكفاءات، ولكن حين يجتمع العلم مع الإنسانية في شخص القاضي، نكون أمام حالة من الأمان المجتمعي. شكراً لسعادة القاضي أحمد المشاقبة، ولجهازنا القضائي الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه الملاذ الآمن لكل مواطن.
هل ترغب في إضافة أي تفاصيل أخرى محددة حول الموقف الذي حدث في قسم التقنية (IT) لزيادة التأثير في المقال؟



