كانيزا” تكتسح الأسواق بمعدل مبيعات “عطر كل 60 ثانية” حول العالم

بعد أيام قليلة فقط من إطلاقها الرسمي، حققت كانيزا، العلامة المتخصصة في مجال العطور والتي نشأت في الإمارات العربية المتحدة، مبيعات عالمية بلغت 10 ملايين درهم إماراتي، في إنجاز يعكس تحوّلاً أوسع في طريقة تعريف مستهلكي العطور اليوم لمفاهيم القيمة والولاء والفخامة.
وفي معرض تعليقه على هذا الانجاز قال السيد أنيس عبد الرزاق، المؤسس والرئيس التنفيذي لكانیزا: ” لا يمثل تحقيق 10 ملايين درهم في فترة وجيزة مجرد رقم في سجل الإيرادات، بل يؤكد صوابية رؤيتنا التي تقوم على فكرة تقديم عطور بمستوى فاخر وبأسعار في متناول شرائح أوسع، وبأسلوب يواكب تطلعات المستهلكين العصريين عبر مختلف المناطق والثقافات”
ويعكس الزخم السريع للعلامة تغيّر سلوك المستهلكين في فئة العطور، لا سيما بين المشترين من الفئات الأصغر سناً، الذين باتوا يميلون إلى الابتعاد عن عطور المصممين باهظة الثمن، والبحث بدلاً من ذلك عن علامات تقدم أداءً عالياً متميزاً وثباتاً وجودة تصنيع متقنة من دون التكاليف الباهظة المعتادة في قطاع العطور الفاخرة. وبدلاً من التنازل عن الجودة، يتسارع قرار الشراء عندما يجد المستهلكون التوازن المناسب بين الجودة والقيمة.
وقد استند أداء كانيزا إلى استراتيجية مدروسة متعددة الأسواق، جمعت بين التجارة الإلكترونية المباشرة للمستهلك، وأبرز المنصات الرقمية في دولة الإمارات، وشراكات توزيع مبكرة في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية. وعلى خلاف العديد من العلامات التي تعتمد بشكل كبير على التكييف المحلي للنجاح دولياً، انطلقت كانيزا بمنتج وهوية موحدين عالمياً، مع تحقيق معدلات بيع قوية عبر مختلف المناطق.
وأوضح السيد أنيس: “لكل منطقة مؤشرات طلب مختلفة، لكن السلوك الأساسي متشابه. من سرعة المبيعات عبر المنصات في الإمارات، إلى اكتشاف المنتجات عبر المحتوى في الولايات المتحدة، وأنماط إعادة الطلب لدى الموزعين في أمريكا اللاتينية، نركز على ما يعكس النجاح الحقيقي اليوم؛ عمليات الشراء المتكررة، وإعادة الطلب، والزخم المستدام، وليس مجرد الوعي بالعلامة”.
وقد لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً في اختبار وإثبات نجاح إطلاق كانيزا، مما يعكس التأثير التاريخي لمنطقة الخليج على ثقافة العطور عالمياً. فالمنطقة معروفة بتقديرها العميق لجودة الروائح وتركيزها وثباتها، وأسهمت بشكل متزايد في تشكيل التفضيلات العالمية، خصوصاً ضمن العائلات العطرية الدافئة والخشبية والجذابة. وتلقى هذه السمات رواجاً متزايداً في الأسواق الدولية، ما يعزز مكانة الإمارات كسوق اختبار ومصدر اتجاهات في صناعة العطور الحديثة.
وتقوم منتجات كانيزا على مبدأ الاتساق وقابلية التوسع عالمياً. فاعتماد تركيبات مركزية، وتعدد موردي المواد الخام، والتغليف المتوافق مع المتطلبات التنظيمية، يضمن أن كل عطر، سواء تم شراؤه في دبي أو ميامي أو ساو باولو، يقدم البصمة العطرية ذاتها ومستوى الثبات والجودة نفسه. ويركز محفظة المنتجات على عائلات عطرية ذات أداء عالٍ عالمياً، ما يسمح بتداول المنتجات الأساسية عبر الأسواق مع حد أدنى من التعديلات.
وأضاف السيد أنيس: “يرتكز ابتكارنا على القيمة والأداء، لا على التجديد لمجرد التجديد. هذا الانضباط يتيح لنا التوسع دون المساس بثقة العلامة، مع تلبية ما يهتم به المشترون اليوم فعلياً”.
ويعزز إطلاق الموقع الإلكتروني caneza.com في يناير 2026 النهج الرقمي للعلامة، إذ يُتوقع أن يسهم بما يصل إلى 50% من إيرادات السنة الأولى. كما تشكل المنصة مصدراً للبيانات المباشرة، بما يوفر مؤشرات مبكرة حول تفضيلات العملاء وسلوكيات الشراء المتكرر وأنماط الولاء، والتي باتت تمثل المعيار الحقيقي لقوة العلامة في سوق العطور اليوم.
وقبل إطلاقها الرسمي، سجلت كانيزا حضورها في معرض “بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2025″، حيث حققت أكثر من 4,000 تفاعل نوعي مع التجار والمستهلكين، وأجرت مناقشات توزيع في أكثر من 10 أسواق. وأكدت ردود الفعل قدرة العلامة على تقديم تركيبات عطرية فاخرة بأسعار في متناول اليد، ما أسهم في تحديد أولويات المنتجات وخطة دخول الأسواق.
وتتطلع كانيزا خلال السنة المقبلة إلى بناء نشاط عالمي في قطاع العطور بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، عبر نمو منضبط ومدروس في أسواقها الأساسية قبل التوسع إلى أوروبا والهند وجنوب شرق آسيا.
واختتم السيد أنيس تصريحه قائلاً: “لا يُقاس النجاح الحقيقي اليوم بالضجة أو القفزات المؤقتة، بل بالولاء وتكرار الشراء وعودة العملاء. هذا الإنجاز يؤكد أننا تجاوزنا مرحلة إثبات الفكرة، وبدأنا في بناء علامة عطور عالمية ذات حضور مستدام”.




