نجوم هوليوود والرياضة يحولون الشهرة إلى مليارات من العقارات

.
في عالم الشهرة، المال يأتي سريعاً لكن الحفاظ عليه أصعب، فاختار بعض النجوم إنفاق ثرواتهم على حياة مترفة، بينما اختار آخرون الاستثمار الذكي في العقارات لبناء ثروة مستدامة.
الممثل البريطاني روبرت جرينت، نجم «هاري بوتر»، أسس شركة «كلاي 10 المحدودة» ضمن محفظة عقارية تتجاوز قيمتها 31.8 مليون دولار، إضافة إلى شركتين عقاريتين أخريين. أما الثنائي إلين دي جينيريس وبورتيا دي روسي، فقد أصبحا محترفي تقليب المنازل، حيث اشتريا وباعا أكثر من 20 منزلاً خلال 20 عاماً.
جنيفر أنيستون حققت أرباحاً ضخمة بعد شراء قصراً في بيفرلي هيلز بـ13.5 مليون دولار وبيعه لاحقاً بـ35 مليون دولار، فيما حقق آدم ليفين وزوجته بيهاتي برينسلو أرباحاً كبيرة بعد بيع عقارات في لوس أنجلوس وشراء منزل جينيفر غارنر وبن أفليك بـ32 مليون دولار ثم بيعه بـ45 مليون دولار بعد عام.
على الصعيد الدولي، يمتلك جاي زي وبيونسيه محفظة تضم قصراً بـ2.6 مليون دولار في نيو أورلينز وبنتهاوس بـ6.5 مليون دولار في نيويورك، وقصراً بـ26 مليون دولار في إيست هامبتون، إضافة إلى قصر ضخم في بيل إير بقيمة 88 مليون دولار. أما الإمبراطورية العقارية لـ أرنولد شوارزنيغر فتقدر بـ300 مليون دولار وتشمل مكاتب ومساحات تجارية ومئات الشقق.
دكتور دري اشترى قصر توم برادي وجيزيل بوندشن في برينتوود مقابل 40 مليون دولار، وحقق مكسباً بـ2.38 مليون دولار عند البيع. بينما يمتلك ليوناردو دي كابريو عقارات فاخرة في نيويورك وبالم سبرينغز، إضافة إلى جزيرة في بليز، وتوم كروز يمتلك عقارات في فلوريدا وإنجلترا، فيما تبلغ قيمة منازل أوبرا وينفري نحو 200 مليون دولار.
في عالم الرياضة، استثمر أساطير مثل شاكيل أونيل وليبرون جيمس في منازل وعقارات، محققين مكاسب كبيرة وإضافة استقرار مالي طويل الأمد لمستقبلهم.
الاستثمار العقاري أصبح استراتيجية أساسية للنجوم والمشاهير، ليس فقط لتأمين ثرواتهم، بل أيضاً لبناء إرث يمتد عبر الأجيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى