عطاء يتجدد برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين لعام 1447هـ – 2026م في الأردن، لتضع بصمة إنسانية راسخة في قلوب أيتام منطقة “ماركا

ماركا الشماليه _ بسام العريان

هذا التقرير يجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي والدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الخيري العابر للحدود. لقد لخص ببراعة مكتب المستشار الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الاردن وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد كيف يتحول العمل المؤسسي إلى لمسات حانية ترسم الابتسامة على وجوه الأيتام في “ماركا”.

​في مشهدٍ يجسد روح الأخوة والألفة، تواصلت فعاليات برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين لعام 1447هـ – 2026م في الأردن، لتضع بصمة إنسانية راسخة في قلوب أيتام منطقة “ماركا” بالعاصمة عمان.
​أرقام تعكس حجم العطاء
​بتوجيهات مباشرة ومتابعة حثيثة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وبإشراف من الملحقية الدينية بسفارة المملكة في الأردن، انطلق البرنامج محققاً مستهدفات طموحة:
​15 طناً من التمور الفاخرة.
​20,000 مستفيد من توزيع التمور.
​5,000 صائم يستفيدون من موائد الإفطار.
​300 يتيم تم الاحتفاء بهم في “البوليتكنك” يوم أمس.
​مشهدٌ من الوفاء في قلب “البوليتكنك”
​احتضنت جامعة البلقاء التطبيقية (كلية الهندسة التكنولوجية – البوليتكنك) أحد أكثر المشاهد رسوخاً هذا العام، حيث أقيمت مأدبة إفطار لـ 300 يتيم من منطقة ماركا الشمالية، بحضور الأستاذ ظافر آل أرشي من مكتب المستشار الديني بالسفارة، مما عكس التلاحم بين المؤسسات التعليمية والعمل الإغاثي السعودي.
​”إن هذه البرامج التي تُنفذ في أكثر من 120 دولة حول العالم، هي تأكيد لرسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال التي يتبناها الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى