من أطهر البقاع إلى آسيا: “هدية خادم الحرمين الشريفين” تلم شمل الآلاف على مائدته الإفطار
الرياض_ بسام العريان
| 14 رمضان 1447هـ (الموافق 7 مارس 2026)
في مشهدٍ يجسد ريادة المملكة العربية السعودية في العمل الإنساني، تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، الذي امتدت آثاره هذا العام لتلامس قلوب المسلمين في عمق القارة الآسيوية، وتحديداً في كل من (الهند، والنيبال، وسريلانكا، والمالديف).
عطاءٌ بلا حدود: 50 ألف صائم حتى الآن
سجل البرنامج منذ انطلاقة شهر رمضان المبارك استفادة أكثر من 50,000 صائم في هذه الدول، حيث نُظمت موائد إفطار جماعية جمعت الآلاف في أجواء إيمانية مفعمة بالود والسكينة. وتأتي هذه الجهود بتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين، لتؤكد أن المملكة هي “مملكة الإنسانية” التي لا يحد عطاؤها حدوداً جغرافية.
طموح يتجاوز الـ 100 ألف مستفيد
أوضحت وزارة الشؤون الإسلامية أن وتيرة العمل مستمرة لرفع وتيرة التوزيع والتنظيم، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين بنهاية الشهر الفضيل حاجز 100,000 صائم. ويشمل البرنامج توزيع وجبات إفطار متكاملة وسلال غذائية، تشرف عليها الكوادر الميدانية للوزارة لضمان وصول “الهدية” إلى مستحقيها في القرى والمدن الآسيوية.
أبرز مكتسبات البرنامج في دول آسيا
تعزيز الروابط الإسلامية: يمثل البرنامج جسراً للتواصل الروحي بين بلاد الحرمين والمسلمين حول العالم، مما يعمق مشاعر الأخوة والتكافل.
دقة التنفيذ: تشرف وزارة الشؤون الإسلامية على أدق تفاصيل التنظيم، بدءاً من اختيار المكونات الغذائية الصحية وصولاً إلى تجهيز المصليات ومواقع الإفطار.
الأثر الاجتماعي: تساهم هذه الموائد في تخفيف الأعباء عن الأسر المتعففة في الدول المستهدفة، وسط إشادات رسمية وشعبية واسعة بجهود المملكة.
خاتمة:
إن “برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين” ليس مجرد وجبات تُقدم، بل هو رسالة حب ووفاء تحمل عبق الحرمين الشريفين لتنير قلوب الصائمين في آسيا، وتؤكد دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين.








