أحجار نادرة بمئات الملايين… عندما تتحول المجوهرات إلى استثمار فاخر

خلال السنوات الأخيرة تحولت المجوهرات النادرة إلى واحدة من أكثر الأصول جذباً للأثرياء حول العالم، خاصة الأحجار ذات الألوان الاستثنائية أو المرتبطة بتاريخ ملكي. فكلما ازداد حجم الحجر وندر لونه وارتفع مستوى نقائه، ارتفعت قيمته في المزادات العالمية التي تقام في مدن بارزة مثل جنيف ونيويورك وهونغ كونغ.
في صدارة الأحجار الأغلى يأتي هوب دايموند، وهو ماسة زرقاء بوزن 45.52 قيراط تعود أصولها إلى مناجم غولكوندا في الهند، وتقدر قيمتها بنحو 250 مليون دولار. هذا الحجر كان ضمن جواهر التاج الفرنسي قبل أن ينتقل عبر سلسلة من الأحداث التاريخية ليصل في النهاية إلى متحف مؤسسة سميثسونيان في واشنطن عام 1958 بعد أن تبرع به الصائغ الشهير هاري وينستون.
ومن بين القطع الفاخرة أيضاً بروش الطاووس الذي صممته دار غراف، ويتألف من أكثر من 1300 ألماسة بإجمالي يفوق 120 قيراطاً، وتقدر قيمته بنحو 100 مليون دولار. كما تبرز ماسة فيتيلسباخ‑غراف ذات اللون الأزرق الملكي، والتي اشتراها الصائغ البريطاني لورنس غراف عام 2008 وأعاد قطعها لتحسين نقائها، لترتفع قيمتها التقديرية إلى نحو 80 مليون دولار رغم الجدل التاريخي حول إعادة تشكيلها.
وسجلت بعض الأحجار أرقاماً قياسية في المزادات العالمية، مثل ماسة بينك ستار التي بيعت عام 2017 في مزاد سوذبيز في هونغ كونغ مقابل 71.2 مليون دولار. كما تضمنت القائمة أحجاراً أخرى شهيرة مثل أوبنهايمر بلو وبلو مون أوف جوزيفين وغراف بينك، إلى جانب لؤلؤة الملكة ماري أنطوانيت التي ارتفعت قيمتها بفضل تاريخها الملكي. ومع استمرار الطلب القوي من أثرياء آسيا والشرق الأوسط، يتوقع خبراء السوق أن تواصل هذه الأحجار تسجيل أسعار قياسية في المزادات العالمية.




