الفيدرالي يثبت الفائدة رغم ضغوط ترامب وترقب الأسواق

أبقى مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، في خطوة تعكس استمرار الحذر في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
ويُعد هذا القرار الثاني على التوالي هذا العام، بعد تثبيت مماثل في اجتماع يناير، وسط متابعة دقيقة لتطورات التضخم والنمو في الولايات المتحدة.
وجاء القرار في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية، حيث يواصل دونالد ترامب دعواته لخفض الفائدة بهدف تحفيز الاقتصاد، في مقابل تمسك جيروم باول بنهج حذر يحافظ على استقلالية السياسة النقدية.
ورغم تلك الضغوط، يؤكد الإطار القانوني استقلالية البنك المركزي عن السلطة التنفيذية، ما يحد من أي تدخل مباشر في قراراته، في وقت تترقب فيه الأسواق الخطوات المقبلة للفيدرالي وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.





