التصنيع الأميركي يتماسك رغم الضغوط.. ارتفاع طفيف في الطلبات

أظهرت بيانات رسمية صادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي تحسناً محدوداً في أداء القطاع الصناعي خلال يناير، مع ارتفاع طفيف في الطلبات الجديدة على السلع، في ظل بيئة اقتصادية معقدة.
وسجلت طلبات المصانع في الولايات المتحدة زيادة بنسبة 0.1%، بعد تراجع سابق في ديسمبر، في إشارة إلى استقرار نسبي رغم التحديات التي تواجه القطاع، وجاءت النتائج متوافقة مع توقعات الأسواق.
ويأتي هذا الأداء وسط ضغوط متعددة، أبرزها الرسوم الجمركية التي تبناها الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة التوترات المرتبطة بالأوضاع في إيران، ما انعكس على تكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد.
ورغم ذلك، تلقى القطاع دعماً من زيادة الطلب على الآلات والمعادن، إضافة إلى المنتجات الإلكترونية، مدفوعاً بتوسع الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما ساهم في الحد من وتيرة التراجع.
في المقابل، تراجعت طلبات معدات النقل بشكل ملحوظ، خاصة في قطاع الطائرات وقطع الغيار، ما يعكس استمرار الضغوط على بعض الصناعات الثقيلة.
وتشير التقديرات إلى أن أي انتعاش محتمل في القطاع قد يرتبط بزيادة الاستثمارات في النفط والغاز، إلا أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة لا يزال يشكل عبئاً رئيسياً قد يحد من تسارع التعافي خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى