الذهب يتراجع بقوة رغم التوترات العالمية
شهدت الذهب هبوطاً ملحوظاً ليصل إلى أدنى مستوياته منذ اندلاع الصراع في مطلع مارس، مستقراً قرب 4494 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد سجل قمة تاريخية عند 5420 دولاراً مع بداية التوترات.
هذا التراجع جاء بعكس التوقعات التي رجحت استمرار صعود المعدن الأصفر كملاذ آمن، حيث ساهمت تطورات إيجابية في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا في تهدئة المخاوف الجيوسياسية، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم.
في الوقت ذاته، عززت قوة الدولار الأميركي الضغوط على الذهب، إلى جانب تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة، ما دفع العديد من المستثمرين إلى تسييل استثماراتهم لتوفير السيولة، خاصة بعد بلوغ الأسعار مستويات قياسية.
هذه العوامل مجتمعة أدت إلى موجة بيع واسعة، في إطار ما يُعرف بعمليات جني الأرباح عند القمم، لتتحول حركة الذهب من الصعود الحاد إلى تصحيح ملحوظ في فترة قصيرة.




