الدولار يتماسك بعد تراجع التوترات.. والأسواق بين الحذر والترقب

تعافى الدولار خلال تعاملات الثلاثاء بعد خسائر ملحوظة أمام العملات الرئيسية مع بداية الأسبوع، مدفوعاً بتراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط عقب قرار دونالد ترامب تأجيل استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وجاء هذا التحسن بعد حديث ترامب عن محادثات «جيدة وبنّاءة» بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تسوية شاملة للنزاع، في حين نفت طهران وجود أي مفاوضات مباشرة، ما أبقى حالة الترقب قائمة في الأسواق.
وأدى هذا التباين في التصريحات إلى تقلبات ملحوظة، حيث ارتفعت شهية المخاطرة مؤقتاً، قبل أن تعود الحذر إلى تعاملات المستثمرين، خاصة مع استمرار تأثير الحرب على حركة الإمدادات العالمية للطاقة عبر مضيق هرمز.
في الأسواق، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.5% إلى 1.33925 دولار، كما انخفض اليورو 0.2% إلى 1.1593 دولار، في حين صعد مؤشر الدولار بنحو 0.2% ليصل إلى 99.35 بعد أن لامس أدنى مستوى له خلال أسبوعين.
وأشار رودريجو كاتريل، محلل العملات في بنك أستراليا الوطني، إلى أن الأنباء الأخيرة خففت من حدة التقلبات، لكنها لا تعني بداية موجة قوية من الإقبال على المخاطرة، في ظل استمرار الشكوك حول المسار الفعلي للأحداث.
كما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.6993 دولار أميركي، وهبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.23% إلى 0.5845 دولار، ما يعكس استمرار الحذر في أسواق العملات رغم الهدوء النسبي.



