7 ألغام سياسية تهدد اتفاق واشنطن وطهران

سلّط السياسي والمفاوض الأمريكي آرون ديفيد ميلر الضوء على تعقيدات كبيرة تعرقل أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، مشيراً إلى أن طريق المفاوضات مليء بعقبات عميقة تجعل التوصل لتفاهم أمراً بالغ الصعوبة.
وأوضح ميلر أن أولى هذه العقبات تتمثل في انعدام الثقة الكامل بين الطرفين، وهو إرث طويل من التوترات التاريخية، إلى جانب تعقيد عملية اتخاذ القرار داخل إيران، حيث تتداخل صلاحيات القيادة بين مؤسسات متعددة.
كما أشار إلى أن طبيعة الملفات المطروحة تزيد المشهد تعقيداً، إذ تشمل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي، وهي قضايا شديدة الحساسية ولا تقبل حلولاً سهلة.
ومن بين التحديات أيضاً الضغوط الداخلية على صناع القرار في طهران، الذين يخشون الظهور بمظهر المتنازل، مقابل امتلاك إيران أوراق قوة استراتيجية، أبرزها موقعها في مضيق هرمز وقدرتها على التأثير في توازنات المنطقة.
وتطرق ميلر كذلك إلى أسلوب التفاوض لدى دونالد ترامب، الذي يميل إلى معادلة “رابح وخاسر”، ما يزيد صعوبة الوصول إلى حلول وسط، خاصة مع تصادم الخطوط الحمراء بين الجانبين، حيث يصعب تقديم تنازلات دون كلفة سياسية.
وختم بالإشارة إلى أن هذه العوامل مجتمعة تجعل أي مفاوضات محتملة محفوفة بالمخاطر، رغم الحديث المتزايد عن فتح قنوات حوار في ظل التصعيد العسكري المستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى