تهديد إيراني بتصعيد غير مسبوق في مضيق هرمز

حذر مصدر أمني رفيع في إيران من أن أي تحرك عسكري تقوم به الولايات المتحدة داخل مضيق هرمز سيقود إلى إغلاقه بالكامل “إلى أجل غير مسمى”، في تصعيد لافت يعكس حساسية المرحلة.
وأوضح المصدر، وفق ما نقلته وكالة تسنيم، أن أي عملية عسكرية في هذا الممر الحيوي ستقابل برد مباشر، مشيراً إلى أن طهران تعتبر نفسها مخوّلة قانونياً لاتخاذ إجراءات مماثلة في حال تعرضها لهجوم بري.
ويأتي هذا التحذير في وقت يتصدر فيه مضيق هرمز واجهة المشهد، باعتباره شرياناً رئيسياً للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه عاملاً مؤثراً على الأسواق الدولية.
في السياق ذاته، أثارت تصريحات دونالد ترامب جدلاً بعد إطلاقه تسمية ساخرة على المضيق، في إشارة تعكس تصاعد التوتر حول هذا الممر الاستراتيجي.
بالتوازي، تتحدث تقارير عن خطط أميركية لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، وسط مخاوف من توسع العمليات لتشمل أهدافاً حساسة مثل جزيرة خرج، التي تمثل مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية.
ومع استمرار الحرب، تبدو احتمالات التصعيد مفتوحة، خاصة مع تمسك طهران بخيار الرد القوي، وتلويحها بتحويل منشآت الطاقة في المنطقة إلى أهداف مباشرة في حال تعرضها لأي هجوم.





