«مياده» المسند تخطف سيف ختامي المرموم والخمسة ملايين في ليلة تاريخية

شهد معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، والشيخ حمدان بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، مساء الأربعاء الأول من أبريل، منافسات اليوم الختامي لهجن أبناء القبائل ضمن مهرجان ختامي المرموم 2026، والذي شهد مشاركة 1061 مطية خلال الفترتين الصباحية والمسائية.
وكتبت «مياده» فصلاً جديداً من فصول المجد لشعار ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند، بانتزاعها أغلى رموز القبائل “سيف ختامي المرموم 2026” للحول المفتوح، وجائزة الخمسة ملايين درهم في الشوط السادس، بعد معركة فنية حبست الأنفاس قطعت خلالها مسافة الـ 8 كيلومترات في زمن قدره 12:02:9 دقيقة، كان هو التوقيت الأفضل في اليوم.
وفي الشوط الخامس المخصص للزمول المفتوح، نجح «فريح» في إهداء مالكه منصور سعد بن قذله الأحبابي البندقية وجائزة الـ 1.5 مليون درهم، مسجلاً توقيتاً زمنياً بلغ 12:31:1 دقيقة.
وافتتح «سرحان» سجل رموز الكبار في الشوط الأول بانتزاعه “شداد الزمول للإنتاج” ومليون درهم بشعار علي سهيل اليبهوني الظاهري، محققاً زمناً قدره 12:27:9 دقيقة.
وأعلنت «اعلان» عن نفسها بطلةً لشوط “سيف الحول للإنتاج” وجائزة المليوني درهم في الشوط الثاني، لتهدي الفوز لمالكها حمد محمد سهيل العامري بتوقيت 12:20:2 دقيقة،
وعلى صعيد رموز الحول والزمول المحليات، واصل شعار ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند تألقه اللافت بحصده “خنجر الحول المحليات” في الشوط الرابع عبر «ترسانه» بتوقيت 12:10:1 دقيقة.
وطار «مذهل» بـ “شداد الزمول المحليات” في الشوط الثالث ليهدي الناموس ومليون درهم لمالكه محمد فرج علي بن حموده الظاهري بزمن 12:26:7 دقيقة.
سلطان بن حمدان ومحمد وحمدان بن مكتوم يتوجون أبطال “سيوف القبائل”
توج معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، والشيخ حمدان بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، الفائزين برموز اليوم الختامي لهجن أبناء القبائل، على منصة ميدان المرموم.
//////
«ساسكو» و«معتاد» يفتتحان صباحات العمالقة بثنائية نارية
أوفت”أشواط العمالقة المؤجلة بوعودها في مستهل منافسات سن الحول والزمول لهجن أبناء القبائل، صباح الأربعاء الأول من أبريل، حيث شهد ميدان المرموم صراعاً محتدماً لمسافة 8 كيلومترات، رسمت خلاله نخب الأصايل لوحة من التحدي والقوة في أولى انطلاقات اليوم الختامي.
وفرض شعار ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند سيطرته المطلقة على صدارة الشوطين الأول والثاني، حيث استهلت «ساسكو» رحلة النواميس بانتزاع المركز الأول في شوط الحول المحليات بتوقيت قدره 12:21:0 دقيقة.
وعززت «ايقونه» التفوق بذات الشعار في الشوط الثاني المخصص للحول المهجنات، مسجلة الزمن الأفضل في الانطلاقات بلغ 12:15:0 دقيقة.
وفي تحديات الزمول، أعلن «معتاد» حضوره القوي بشعار حمد غانم علي حموده الظاهري، بعدما تربع على عرش الشوط الثالث للمحليات بتوقيت بلغ 12:32:9 دقيقة.
واختتم «عكراش» رباعية الأشواط الرئيسية الأولى بإهدائه الناموس لمالكه سالم أحمد سلطان بالرشيد السويدي، بعدما حسم صدارة الشوط الرابع المخصص للزمول المهجنات في زمن قدره 12:29:0 دقيقة.
//////
بنت “الشبابي – العاصفة” تلامس سقف 1.1 مليون درهم في مزاد المرموم
فرضت السلالات العريقة حضورها الطاغي في ثالث أمسيات مزاد المرموم الثالث عشر (ج) للإنتاج الشخصي لسن الفطامين، بمسرح القرية التراثية مساء الثلاثاء الحادي والثلاثين من مارس، حيث شهدت المنصة عرض 70 مطية من خيرة إنتاج العزب.
وجاءت بكرة تنحدر من سلالة الأب (الشبابي – العاصفة) ومن الأم (حشيمه) في طليعة صفقات الليلة، بعد أن انتقلت ملكيتها إلى محمد أحمد سيف الغيث مقابل مليون و100 ألف درهم، لتؤكد سلالة “الشبابي” قيمتها الفنية العالية في سوق الإنتاج.
وعزز محمد أحمد سيف الغيث مشترياته بانتزاع ملكية بكرة أخرى من سلالة الأب (الفارس – العاصفة) ومن الأم (صوغه) مقابل 550 ألف درهم.
وشهدت الأمسية الثالثة سلسلة من الصفقات المميزة التي عكست القوة الشرائية والرغبة الكبيرة لدى الملاك في اقتناء نخب الأصايل، حيث توزعت ملكية المطايا المعروضة على نخبة من الملاك والمضمرين الذين وجدوا في سلالات المزاد ضالتهم لتعزيز العزب بالسبق.
////////////
سيف الإمارات.. ختام المرموم الكبير لهجن أصحاب السمو الشيوخ
تتجه أنظار أهل الهجن وعشاق الأصالة، مساء الخميس الثاني من أبريل، نحو تحفة ميادين الهجن العربية الاصيلة بالمرموم، حيث يسدل الستار على ملحمة مهرجان ختامي المرموم 2026، في أمسيةٍ لا صوت يعلو فيها إلا صوت الناموس الأغلى: سيف الإمارات.
وتشهد الفترة المسائية أربعة أشواط ختامية على أرضية الثمانية كيلومترات، حيث تستهل الشعارات الكبرى رحلة البحث عن المجد بالشداد في شوط الزمول المحليات، يتبعه صراع الأمتار الأخيرة على الخنجر في تحدي الحول المحليات.
ومع تصاعد وتيرة الإثارة، تنتقل الأنظار إلى شوط الزمول المفتوح، حيث البندقية الذهبية والجائزة المليونية.
وعند خط النهاية في الشوط الرابع، تُحبس الأنفاس ويُكتب التاريخ، حيث تتنافس نخب المطايا في الشوط المفتوح على الرمز الأسمى والمطلب الأغلى، سيف الإمارات وجائزة المليوني درهم، في اختبار حقيقي يتوج في ختامه الفائز بالرمز الأغلى، معلناً ختاماً يليق بمقام هجن أصحاب السمو الشيوخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى