الذهب مستقر وسط ترقب الأسواق لمفاوضات وقف إطلاق النار ومصير مضيق هرمز
استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، مع متابعة المستثمرين لمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بأن قد تحدد هذه المحادثات مستقبل التصعيد في الحرب الأميركية–الإيرانية، بالتزامن مع اقتراب الموعد النهائي لإعادة فتح مضيق هرمز.
وسجل سعر الذهب الفوري استقراراً نسبياً عند 4,669.27 دولار للأونصة بحلول الساعة 11:22 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد تراجع سابق بنسبة 1%، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتصل إلى 4,694.50 دولار للأونصة.
ترقب لمهلة ترامب وتصاعد التوترات
يأتي هذا الاستقرار في ظل متابعة الأسواق للمهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط مفاوضات محتملة لإيجاد إطار لإنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أسابيع، رغم رفض طهران التحرك بسرعة لإعادة فتح مضيق هرمز.
المخاطر الجيوسياسية تدعم الذهب
يرى محللون أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة تقييد الإمدادات، ما يزيد الضغوط التضخمية ويحد من قدرة البنوك المركزية، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على التحرك، وهو ما يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن. وأوضحوا أن الذهب يظل عرضة للضغط في ظل أسعار فائدة مرتفعة، رغم أنه يستفيد عادة من تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاطر التضخم.
ترقب بيانات الفيدرالي والتضخم
يتجه اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس، إضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلكين، مع توقعات باستمرار تثبيت أسعار الفائدة.
أسعار المعادن النفيسة الأخرى
وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجع سعر الفضة بنسبة 0.9% إلى 72.32 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1,971.04 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.1% إلى 1,486.03 دولار.





