أول ناقلة غير إيرانية تعبر هرمز منذ إعلان الهدنة

أظهرت بيانات منصة مارين ترافيك المتخصصة في تتبع الملاحة البحرية، عبور ناقلة نفط غير إيرانية مضيق مضيق هرمز، اليوم الخميس، في أول عملية من نوعها منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وأفادت البيانات بأن الناقلة “إم إس جي”، التي ترفع علم الغابون، اجتازت الممر البحري محملة بنحو 6941 طنًا من الفيول الإماراتي، ما يعادل قرابة 44 ألف برميل، في طريقها إلى الهند.

ويُعد هذا العبور مؤشرًا أوليًا على إمكانية استئناف حركة الملاحة تدريجيًا، رغم استمرار الحذر في أوساط شركات الشحن، في ظل الضبابية المحيطة بالهدنة.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعله أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.

ورغم ذلك، لم تشهد حركة الشحن انتعاشًا ملموسًا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إذ عبرت خلال الفترة الماضية ناقلتا نفط إيرانيتان إلى جانب عدد محدود من سفن الشحن، وفق بيانات شركة كبلر.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 12 سفينة فقط، من بينها ناقلة نفط، كانت في طريقها لعبور المضيق الخميس، وهو مستوى قريب من حركة الأيام السابقة للهدنة، ما يعكس استمرار القيود على الملاحة.

وقبل اندلاع التوترات، كان المضيق يشهد نحو 120 عملية عبور يوميًا، بحسب موقع لويدز ليست، فيما يُتوقع أن تظل الحركة محدودة بين 10 و15 عبورًا يوميًا في حال استمرار وقف إطلاق النار.

وكانت طهران قد فرضت قيودًا مشددة على المرور في المضيق عقب بدء الهجمات في أواخر فبراير، وهو ما لا يزال يلقي بظلاله على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى