في الذكرى السنوية الأولى لرحيل القامة الوطنية “سلوى الحوت”.. عام على غياب مديرة الصندوق القومي الفلسطيني

عمان_ بسام العريان | الجمعة، 10 نيسان 2026
يصادف اليوم الجمعة العاشر من نيسان، مرور عام على رحيل الأخت الفاضلة والشخصية الوطنية البارزة، سلوى إبراهيم الحوت، المديرة السابقة في الصندوق القومي الفلسطيني، التي انتقلت إلى جوار ربها بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والمهني المخلص.
مسيرة من العطاء والإخلاص
لم تكن الفقيدة مجرد كادر إداري، بل كانت ركيزة أساسية في العمل المؤسسي الفلسطيني؛ حيث تولت مهامها في الصندوق القومي بجدية واقتدار، مكرسةً سنوات عمرها لخدمة أبناء شعبها وقضيتها العادلة. عُرفت “أم العطاء” بدقتها المهنية العالية، ونزاهتها التي شهد لها بها القريب والبعيد، فكانت مثالاً للمرأة الفلسطينية المناضلة في ميادين العمل والإدارة.
محاسنُ تخلد ذكراها
إن استذكار الأخت سلوى اليوم هو استذكار لنموذج فريد في التواضع والرقي؛ فقد تميزت بروحها السمحة وقلبها الذي اتسع للجميع، وكانت السند للأخوة والزملاء، لا تتوانى عن تقديم النصح والمساعدة بكل مودة وإخلاص. غابت جسداً، لكن بصماتها في الصندوق القومي وفي قلوب كل من زاملها ستبقى شاهدة على نبل أخلاقها وعمق انتمائها.
دعاء ووفاء
وبهذه المناسبة الأليمة، نرفع الأكف تضرعاً للمولى عز وجل أن يتقبلها في عليين، ويجزيها خير الجزاء عما قدمته لوطنها وأهلها، وأن يجمعها مع الصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
”فقدنا برحيلكِ قامةً وطنية وإنسانية، ولكن عزاؤنا أن ذكراكِ العطرة باقية كشجر الزيتون، متجذرة فينا لا تموت.”
الفاتحة لروحها الطاهرة وزكيّ عملها.
إنا لله وإنا إليه راجعون




