بقلم بسام العريان في ذكرى رحيله.. “طالب السهيل” إرث وطني خالد جسدته مسيرة بناته في الدبلوماسية والأدب
طالب السهيل.. غياب الجسد وبقاء الأثر في قلوب محبي الإنسانية."

عائلة الزعيم الراحل طالب السهيل تستذكر مسيرته العطرة وقيمه الأصيلة.”
ذكرى وفاة الشيخ الزعيم طالب السهيل: سيرة حافلة بالعطاء والشموخ.”
رحم الله الشيخ الزعيم طالب السهيل وأسكنه فسيح جناته. إن استذكار هذه الشخصيات الوطنية والعروبية يعكس تقديراً عميقاً لإرثٍ حافل بالعطاء والمواقف المشرفة.
لقد ترك الراحل خلفه مدرسة في القيم، تجلت في مسيرة بناته اللواتي واصلن حمل الرسالة بكل أمانة وفخر:
السفيرة صفية السهيل: التي تمثل وجه العراق الدبلوماسي المشرق، بجهودها الحثيثة في تعزيز العلاقات الدولية والحضور الإنساني.
الأديبة سارة السهيل: التي أثرت المشهد الثقافي والأدبي العربي بكتاباتها وقصصها التي تلامس الوجدان وتغرس القيم في نفوس الأجيال.
إن الوفاء لذكرى هؤلاء الكبار هو استحضار للقيم الأصيلة التي عاشوا من أجلها. خالص الدعوات له بالرحمة والمغفرة، ولعائلته الكريمة بدوام الرفعة والسؤدد.





