واشنطن تفرض حصارًا بحريًا على إيران وتحذيرات من التصعيد

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن إيران قد تقدم على فتح النار، لكنه اعتبر أن ذلك “ليس خيارًا حكيمًا”، وذلك في أعقاب فرض الولايات المتحدة الأمريكية حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية.
وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، أن إيران غير قادرة على إعادة بناء قدراتها العسكرية بسهولة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك القدرة على شل هذه القدرات، لكنه “اختار ضبط النفس”.
وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت عددًا من القادة الإيرانيين، لافتًا إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي يعاني من إصابة وأن وضعه الصحي “غير مستقر”، وفق تعبيره.
وبدأت واشنطن، مساء الاثنين، تنفيذ حصار بحري بعد تعثر المفاوضات المتعلقة بوقف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية فرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرق مضيق هرمز.
ووفق الإشعار الموجه للبحارة، يشمل الإجراء جميع السفن بغض النظر عن جنسيتها، مع تحذير من أن أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة دون تصريح قد تتعرض للاعتراض أو الاحتجاز أو تحويل مسارها.
وأكدت المذكرة أن هذه الإجراءات لن تعيق حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز إلى وجهات غير إيرانية، في محاولة لطمأنة الأسواق العالمية.
وجاء قرار الحصار عقب فشل جولة المفاوضات التي عُقدت في إسلام آباد، ما زاد من المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
وفي هذا السياق، أكد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” بدء تنفيذ الحصار اعتبارًا من 13 أبريل عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت واشنطن، محذرًا من تداعيات أي خرق للإجراءات الجديدة.
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة في الأسواق الدولية، خاصة في ظل أهمية المنطقة كممر رئيسي لتدفقات الطاقة العالمية.





