نداء من أعماق التاريخ.. اكتشاف مدينة مفقودة تحت رمال الربع الخالي بفضل رادار فضائي

في كشف أثري وُصف بأنه “اكتشاف القرن”، أعلن فريق دولي من علماء الآثار اليوم، الثلاثاء 28 أبريل 2026، عن رصد بقايا مدينة ضخمة غارقة تحت رمال صحراء الربع الخالي، يُعتقد أنها مدينة “إرم ذات العماد” الأسطورية أو مركز تجاري مفقود يعود لآلاف السنين.

 

لم يتم الاكتشاف بالحفر التقليدي، بل عبر رادار اختراق الأرض (GPR) مثبت على قمر صناعي جديد تابع لوكالة “ناسا”، استطاع رسم خريطة لما تحت الكثبان الرملية بعمق يصل إلى 30 متراً.

ماذا وجدوا؟:أظهرت الصور الرادارية وجود أعمدة شاهقة، وأسوار دائرية ضخمة، ونظام ري معقد يمتد لمسافات طويلة، مما يدل على وجود حضارة متطورة جداً كانت تعيش في منطقة تُعتبر اليوم من أصعب البيئات على وجه الأرض.

المفاجأة: كشفت المسوحات الأولية عن وجود “غرف محصنة” تحت الأرض لا تزال تحتفظ بهياكلها، وهو ما أثار فضول صائدي الكنوز والمؤرخين حول العالم.

غموض وتساؤلات

سر الاختفاء:لنظريات الأولية التي نُشرت اليوم تشير إلى أن المدينة لم تدمرها الحرب، بل غمرتها عاصفة رملية عملاقة استمرت لأسابيع، مما حولها إلى “كبسولة زمنية” تحت الرمال.

الكنوز المخفية: يتوقع الخبراء أن الحفريات (التي ستبدأ في شتاء 2026) قد تكشف عن نقوش ولغات مفقودة قد تغير فهمنا لتاريخ الجزيرة العربية بالكامل.

وصفت الصحف العلمية هذا الخبر بأنه “أطلانطس الرمال” التي تحولت من أسطورة إلى حقيقة علمية ملموسة.

بدأت شركات الإنتاج الوثائقي (مثل ناشيونال جيوغرافيك) بالفعل في التنافس للحصول على حقوق تصوير أول عملية دخول لهذه المدينة المفقودة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى