سقوط الجناة.. أمن تعز يعلن ضبط المتهمين باختطاف وتصفية الصحفي عبد الصمد القاضي

كشفت الأجهزة الأمنية في محافظة تعز عن نجاح أمني هام يتعلق بقضية اغتيال هزت الرأي العام والوسط الصحفي.
بعد أسابيع من الغموض والبحث المكثف، أعلنت إدارة أمن محافظة تعز في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، تمكنها من إلقاء القبض على الخلية المتورطة في جريمة مقتل الصحفي عبد الصمد القاضي.
بدأت المأساة منذ قرابة شهر عندما انقطعت الاتصالات بالصحفي عبد الصمد القاضي، ليتم العثور على جثته لاحقاً وعليها آثار تعذيب وطلقات نارية في إحدى المناطق النائية بضواحي تعز.
تحديد الهوية: من خلال تتبع كاميرات المراقبة وتحليل المكالمات الأخيرة للضحية، استطاعت فرق التحريات تحديد هوية 3 أشخاص يشتبه في تنفيذهم لعملية الاختطاف والتصفية.
المداهمة :تمت عملية المداهمة فجر اليوم في مخبأ سري بمديرية “المظفر”، حيث تم ضبط الجناة ومعهم أسلحة وأجهزة هواتف تخص المجني عليه.
حسب التسريبات الأولية من جهات التحقيق منذ ساعات:
الدافع: لم يتم الجزم بشكل نهائي عما إذا كان الدافع سياسياً بحتاً بسبب كتابات الصحفي، أم أنها عملية تصفية حسابات شخصية مغلفة بطابع جنائي، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى “توجيهات” تلقاها الجناة من جهات خارجية لزعزعة الأمن في المدينة.
الجهة المنفذة: تشير التحقيقات إلى أن الجناة هم عناصر “منفلتة” ولهم سوابق في أعمال تقطّع وجرائم مماثلة.
ردود الفعل:
نقابة الصحفيين: أصدرت بياناً قبل قليل أشادت فيه بجهود أمن تعز، وطالبت بإنزال أقصى العقوبات بحق القتلة في محاكمة علنية وسريعة ليكونوا عبرة لكل من يحاول المساس بحياة أصحاب الكلمة.
تفاعل محلي: سادت حالة من الارتياح بين أهالي تعز بعد كشف الغموض عن هذه القضية التي كانت تشكل ضغطاً كبيراً على الأجهزة الأمنية.





