حوادث إطلاق النار تلقي بظلالها على أجواء كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة

تتواصل التقارير الواردة من الولايات الأمريكية المستضيفة لمنتخبات كأس العالم 2026 بشأن وقوع هجمات مسلحة وحوادث إطلاق نار، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا منذ انطلاق البطولة، ما أثار مخاوف بشأن الأوضاع الأمنية في عدد من المدن المستضيفة.
ووفقاً لبيانات منظمة “أرشيف عنف المسلح” (Gun Violence Archive)، تجاوز عدد حوادث إطلاق النار المسجلة في الولايات المتحدة منذ 11 يونيو أكثر من 100 حادثة، أسفرت عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 85 آخرين.
وشهدت ولايات عدة تستضيف معسكرات ومقار المنتخبات المشاركة في البطولة حوادث متفرقة، من بينها كارولينا الشمالية وفلوريدا وجورجيا وتينيسي وتكساس وكاليفورنيا وأوهايو. وتضم هذه الولايات مقرات إقامة أو تدريب عدد من المنتخبات الوطنية المشاركة في المونديال.
وفي تكساس، قُتل مراهق في 11 يونيو، فيما توفي رجل يبلغ من العمر 38 عاماً في كارولينا الشمالية متأثراً بإصابته بعيار ناري طائش. كما سجلت مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو عدة حوادث إطلاق نار أسفرت عن إصابة أربعة مراهقين وثلاثة بالغين.
وفي ولاية كاليفورنيا، أطلقت الشرطة النار على شخص مسلح في مدينة لوس أنجلوس بعد خروجه إلى أحد الطرق السريعة، ما أدى إلى مقتله. كما قُتل مراهق آخر في وسط المدينة مساء الجمعة، بالتزامن مع استضافة لوس أنجلوس إحدى مباريات البطولة.
وفي حادثة أخرى بولاية تكساس، أعلنت الشرطة أن رجلاً يبلغ من العمر 45 عاماً تحصن داخل عيادة بيطرية، قبل العثور عليه متوفياً. وتشير المعلومات الأولية إلى تورطه في إصابة عشرة أشخاص، فيما لقي شخص آخر مصرعه خلال الحادث.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الولايات المتحدة باعتبارها إحدى الدول المستضيفة لأكبر حدث كروي عالمي، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية وضمان سلامة الجماهير والوفود الرياضية المشاركة.





