جينيفر لوبيز عن طلاقها من بن أفليك: أوقفتُ كل شيء لأواجه نفسي!

تحدثت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن الفترة الصعبة التي أعقبت انفصالها عن الممثل بن أفليك، مؤكدة أنها اتخذت قرارًا بإيقاف جميع ارتباطاتها المهنية والتفرغ لمراجعة نفسها وفهم الأسباب التي أدت إلى فشل العلاقة، حسبما نشر موقع geo.tv.
وخلال ظهورها في بودكاست “Smartless”، أوضحت لوبيز أن الطلاق دفعها إلى مرحلة عميقة من التأمل الذاتي والبحث عن إجابات تتعلق بحياتها الشخصية وخياراتها السابقة.
إلغاء الجولة الفنية والبحث عن الذات
وكشفت لوبيز أنها ألغت جولتها الفنية بعد الانفصال، وقررت منح نفسها الوقت الكافي للتفكير بعيدًا عن الضغوط المهنية، وقالت إن تلك المرحلة جعلتها تتوقف عن توجيه اللوم للآخرين، وتركز بدلًا من ذلك على فهم دورها الشخصي في المشكلات التي واجهتها
نقطة تحول في حياتها
وأشارت النجمة الأمريكية إلى أن أكبر تحول حدث عندما بدأت في مراجعة أنماطها السلوكية والتساؤل حول الأسباب الحقيقية التي كانت تدفعها لاتخاذ بعض القرارات في حياتها.وأكدت أن مواجهة النفس بصدق كانت خطوة أساسية ساعدتها على اكتشاف جوانب جديدة من شخصيتها والعمل على تطويرها.
ومن أكثر اللحظات تأثيرًا خلال حديثها، استعادتها لذكريات طفولتها، حيث أوضحت أنها حاولت النظر إلى نفسها الصغيرة بعين مختلفة، مليئة بالتفهم والرحمة.
وقالت إن هذه الرحلة ساعدتها على إدراك أهمية منح نفسها الحب والتقدير بدلًا من البحث المستمر عنه لدى الآخرين.دعم عائلي خلال الرحلة
وأشادت لوبيز بالدور الذي لعبته شقيقتها ليندا لوبيز خلال هذه المرحلة، مؤكدة أنها شجعتها على الاهتمام بنفسها والتركيز على احتياجاتها الشخصية بدلًا من الانشغال الدائم بالآخرين.
وأضافت أن عملية التعافي والنضج العاطفي لا تحدث دفعة واحدة، بل تأتي من خلال تراكم الكثير من الدروس والتجارب الصغيرة مع مرور الوقت، وكانت جينيفر لوبيز وبن أفليك قد استأنفا علاقتهما بعد سنوات طويلة من انفصالهما الأول في مطلع الألفية الجديدة، قبل أن يتزوجا عام 2022.
لكن العلاقة انتهت رسميًا بعد تسوية إجراءات الطلاق في فبراير 2025، لتبدأ لوبيز بعدها رحلة جديدة من إعادة اكتشاف الذات والتصالح مع النفس.





