حصيلة تهديفية قياسية ومنافسة مشتعلة على الحذاء الذهبي في كأس العالم

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات من النسخة الأولى لكأس العالم التي تُقام بمشاركة 48 منتخباً، بعدما شهدت البطولة انطلاقة قوية تميزت بغزارة تهديفية غير مسبوقة وأرقام لافتة.

وسجلت مباريات دور المجموعات 215 هدفاً، بمعدل يقارب ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، وهو أعلى معدل تهديفي في البطولة منذ خمسينيات القرن الماضي، ما يعكس الطابع الهجومي الذي ميز المنافسات.

وفي سباق الهدافين، يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي القائمة برصيد ستة أهداف، متقدماً على كل من الفرنسي كيليان مبابي، وعثمان ديمبيليه، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والنرويجي إرلينغ هالاند، الذين يملكون أربعة أهداف لكل منهم.

كما رفع ميسي رصيده التاريخي في نهائيات كأس العالم إلى 19 هدفاً، بعدما سجل في فوز منتخب بلاده على الأردن بنتيجة 3-1، ليواصل تعزيز مكانته بين أبرز هدافي البطولة عبر تاريخها.

من جهة أخرى، أثارت الكرة الرسمية للبطولة نقاشاً واسعاً، إذ اعتبر حارس منتخب إنجلترا السابق جو هارت أن تصميمها يجعل التعامل مع بعض التسديدات أكثر صعوبة بالنسبة لحراس المرمى، خاصة الكرات المنخفضة والسريعة.

ويرى متابعون أن زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً أسهمت في ظهور تفاوت واضح في المستويات، ما انعكس على النتائج الكبيرة التي شهدها دور المجموعات، مع تأهل 32 منتخباً إلى الأدوار الإقصائية، الأمر الذي منح العديد من المباريات طابعاً هجومياً مفتوحاً منذ البداية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى