كارثة.. إنقاذ طفل 3 سنوات بقي 6 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا

فى مشهد إنسانى مؤثر يبعث الأمل وسط كارثة طبيعية مدمرة ، تمكن فريق إنقاذ دولى من انتشال طفل يبلغ 3 سنوات حيا من تحت أنقاض مبنى منهار فى فنزويلا ، بعد 6 أيام كاملة من الزلزال المزدوج الذى ضرب البلاد الأربعاء الماضى.

ساعات من البحث تحت الأنقاض

وأشارت صحيفة الأونيبرسال إلى أنه في عملية استغرقت عدة ساعات من العمل الدؤوب، واستخدم فيها المنقذون تقنيات تصوير متطورة لتحديد موقع الطفل بدقة ومراقبة حالته الصحية بشكل مستمر، ما مكنهم من إخراجه دون إصابات خطيرة، في معجزة أنقذت حياة صغيرة كانت على وشك الانطفاء تحت آلاف الأطنان من الخرسانة المتهالكة.

ويواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث المكثفة بين الأنقاض، مستخدمين كل الوسائل المتاحة من كلاب بوليسية مدربة، وطائرات مسيّرة (درونز) مزودة بكاميراتحرارية، وأجهزة كشف الصوت والاهتزازات، في سباق مع الزمن لإنقاذ أي ناجٍ محتمل، رغم صعوبة الظروف وانعدام الأمل في العثور على أحياء بعد مرور كل هذه الأيام، غير أن نجاح الفريق الدولى في إنقاذ الطفلأعاد الأمل إلى قلوب عائلات المفقودين الذين ينتظرون بصبر وألم أي خبر عن أحبائهم، وسط اتهامات متزايدة للحكومة الفنزويلية بالتقصير في سرعة الاستجابة وتنظيم عمليات الإغاثة، حيث خرج أهالي الضحايا في مظاهرات غاضبة اتهموا فيها السلطات بالبطء وعدم الجدية، محملين إياها مسؤولية تفاقم المأساة.

ويظل السؤال الأكبر معلقاً حول مصير الآلاف من المفقودين، في وقت تستمر فيه عمليات الحفر والبحث في المناطق الأكثر تضرراً، فيما تحولت المستشفيات إلى طوابير مكتظة بالجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة، بينما يعاني الناجون من نقص حاد في المياه النظيفة والغذاء والمأوى، في ظل انهيار البنى التحتية وشلل حركة النقل والاتصالات، مما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة ويضع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى