فزعة دار المسنين”.. قلوب تنبض بالوفاء وأيادٍ تزرع الأمل في تفاصيل العطاء

في زمنٍ تتزاحم فيه مشاغل الحياة، تبرق مبادرات إنسانية لتعيد صياغة مفهوم التكافل الاجتماعي وتؤكد أن “الخير في أمتي إلى قيام الساعة”. من رحم هذا الإيمان، انطلقت مبادرة “فزعة دار المسنين” بفكرة ورؤية عميقة من مؤسسيها، الناشطين في العمل الإنساني والمجتمعي، ممثلة بالرئيس والمؤسس الأستاذ عبد الكريم الشنون، وشريك التأسيس والمدير العام الأستاذ محمد التلاوي، لتكون سنداً وعوناً لـ “دار الضيافة للمسنين”، وتقدم لهم دعماً شاملاً يلمس تفاصيل حياتهم اليومية ويعيد البهجة إلى قلوبهم.
البداية من الأرض.. زراعة للحياة والأمل
لم تكن المبادرة مجرد شعارات، بل بدأت خطواتها الأولى على الأرض وبأثر ملموس؛ حيث دشن القائمون عليها نشاطهم الأول بالتوجه إلى حديقة دار المسنين، ليعيدوا ترتيبها وزراعتها بالأشجار المثمرة وإزالة الأعشاب الضارة، محولين المساحات الصامتة إلى واحة خضراء تبعث الراحة والهدوء في نفوس آبائنا وأمهاتنا المقيمين في الدار.
هذا الجهد الإنساني لم يكن فردياً، بل تحول إلى تظاهرة تكافلية رائعة تداعت إليها نخبة من الجمعيات والمبادرات والمؤسسات المحلية التي تؤمن بالمسؤولية المجتمعية، وكان لشركاء النجاح الدور الأبرز في هذا الإنجاز، ونذكر منهم بكل فخر واعتزاز:
جمعية عطاء لا ينتهي
مبادرة سواعدنا للخير
جمعية وجوه مستبشرة
جمعية شمس الرحمة
جمعية حي الشعيلية
جمعية الصحابي قيس بن سعد
جمعية الرشيدة لرعاية وتأهيل كبار السن
مشتل السيد ماجد القيسي
مشتل الجنة الخضراء
“إن رعاية كبار السن وإدخال البهجة إلى قلوبهم ليست مجرد واجب اجتماعي، بل هي دين في أعناقنا نؤديه لجيل قدّم وافنى عمره من أجلنا.” — مؤسسو المبادرة.
شكر وتقدير.. ومسيرة العطاء مستمرة
وبمشاعر تفيض بالامتنان، يتوجه مؤسسا المبادرة، عبدالكريم الشنون ومحمد التلاوي، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لكل يدٍ امتدت بالخير، ولكل من شارك بالوقت، أو الجهد، أو الدعم في النشاط السابق، مؤكدين أن هذا النجاح ما كان ليكون لولا الهمم العالية والقلوب المحبة للخير التي استمرت وما زالت تسير في هذا الدرب الإنساني النبيل.
دعوة مفتوحة للفزعة: الجمعة 24 يوليو 2026
وتكملةً لما بدأناه معاً بقلوبٍ يملؤها الحب والأمل، تعلن مبادرة “فزعة دار المسنين” عن استكمال نشاطها وإكمال مسيرة العطاء في مرحلتها القادمة لتحسين ودعم الدار بكل ما تحتاجه من مستلزمات وخدمات.
وتفتح المبادرة ذراعيها وقلبها مرحبةً بكل من ينضم حديثاً لعائلتها الإنسانية، وبكل من يرغب في ترك بصمة دافئة في حياة أمهاتنا وآبائنا؛ فحضوركم ومشاركتكم تضفي بهجةً لا تُقدر بثمن على تفاصيل يومهم.
الموعد: يوم الجمعة القادم الموافق 24/7/2026
المكان: دار الضيافة للمسنين
الدعوة عامة ومفتوحة للجميع.. وبانتظار همتكم الطيبة التي عهدناها دائماً لنرسم معاً ابتسامة تليق بوقار كبارنا.





