صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي
حين ظهر أول هاتف قابل للطي، حمل معه رؤيةً طموحة في عالم التقنية. فهل تستطيع هندسة الشاشات المرنة أن تضاهي أداء الهواتف الرائدة التقليدية وتتجاوزه؟ وبعد ثمانية أجيال، تحققت تلك الرؤية وأعادت معها تعريف معيار الهواتف المحمولة في القطاع بأكمله.
وبعد أكثر من شهر على مؤتمر Galaxy Unpacked، أفسحت حماسة الإطلاق الأولى المجال لأحكامٍ نابعة من الاستخدام الحقيقي. فقد أمضى خبراء التقنية والمستخدمون المتمرسون وصنّاع المحتوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أسابيع مع أجهزة Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Flip8. والنتيجة واضحة: تحوّل الحديث كليًا من “هل أقتني جهازًا قابلًا للطي؟” إلى “أي جهاز قابل للطي يناسبني؟”
وبالإنصات إلى ملايين المستخدمين على مدى نحو عقد، تخلّصت سامسونج من العوائق التقليدية التي رافقت الأجهزة القابلة للطي. وإليك كيف نالت الهندسة الرائدة وإتقان الشاشة وصقل البرمجيات ثقة أهم خبراء التقنية في المنطقة.
لكن لماذا نثق برأي الخبراء هنا تحديدًا؟ لأنهم من اختبروا كل جيلٍ منذ الأول، وبعد ثمانية أعوام من التطور يصل رأيهم إلى النقطة نفسها: الجهاز القابل للطي دخل عصره التالي.
على مدى ثمانية أجيال، خضعت الأجهزة القابلة للطي للمراجعة والاختبار القاسي والاستخدام اليومي على يد أكثر خبراء التقنية ثقةً في المنطقة وملايين المستخدمين حول العالم، وتعود النتيجة نفسها في كل مرة. وإليك الهندسة التي تقف خلفه.
1. تصميم رائد ومتانة استثنائية
يتمثل السرد الأبرز في السلسلة الجديدة في مدى نحافة كل جهاز ومتانته. فجهاز Galaxy Z Fold8 هو أخف جهاز Fold صنعته سامسونج، وGalaxy Z Fold8 Ultra هو الأنحف بسماكة 4.1 مم عند فتحه، وGalaxy Z Flip8 هو الأنحف والأخف في سلسلة Flip.
وتقف تقنية Flex Titanium خلف ذلك كله: طبقة من التيتانيوم بسماكة تقارب ثلث سماكة شعر الإنسان، تمنح قوةً استثنائية ضمن هيكلٍ فائق النحافة، فيما يفتح مفصل Armor FlexHinge بدقةٍ سلسة.
2. إتقان هندسة الشاشات
لم يُعَد تصميم أي جزءٍ في الجهاز القابل للطي بقدر ما أُعيد تصميم شاشته. فعلى مدى ثمانية أجيال، أعادت سامسونج بناء طبقات الشاشة مرةً بعد مرة، لتعالج نقطتَي الاحتكاك اللتين طبعتا الأجيال الأولى: أثر الطية ووضوح الرؤية في الخارج.
والنتائج ظاهرة في هذه السلسلة. فجهاز Galaxy Z Fold8 Ultra يفتح على أكبر شاشة داخلية وضعتها سامسونج في جهازٍ قابل للطي، وتبقى كل شاشات السلسلة مقروءةً تحت ضوء الشمس المباشر، وهو مستوى لم يكن الجيل الأول ليقترب منه. وبدمج تقنية Flex Titanium تحت الزجاج المرن، ترتفع مقاومة الصدمات إلى أقصاها ويقل تشوّه الطية البصري إلى أدناه، ويستمر هذا الصقل سنواتٍ من الطي اليومي.
وما بدأ مفاضلةً بين حجم الشاشة وسهولة الاستخدام صار اليوم أبرز نقاط قوة الفئة، والسبب الذي يجعل الخبراء يصفون الطية بأنها شيء يتوقفون عن ملاحظته.
3. تجربة محتوى غامرة
تحوّل منظومة سامسونج البرمجية للأجهزة القابلة للطي مساحة الشاشة إلى إنتاجية خالصة. وتتدرج أنظمة الكاميرات بحسب الجهاز، إذ يتصدر Galaxy Z Fold8 Ultra السلسلة في الدقة والتقريب البصري، بينما قدّم Galaxy Z Fold8 شكلًا جديدًا للجهاز القابل للطي، أقصر وأعرض مما سبقه، وبما يُناسب طرق الاستخدام المختلفة. فشاشته الخارجية تناسب المحتوى الطولي على منصات التواصل، فتصل القصص والريلز دون اقتطاع، وعند فتحه تصبح الشاشة الرئيسية غامرةً.
وتساعد ميزة تعدد النوافذ “Multi Window” المستخدمين على تشغيل التطبيقات المتوافقة جنبًا إلى جنب، ويمكن حفظ التطبيقات المقترنة كثيرًا وإعادة فتحها معًا بلمسةٍ واحدة. وقد جرى تحسين آلاف التطبيقات خصيصًا لشاشات Galaxy Z Fold8.
انطلق نحو أفق أوسع مع Galaxy
أمضت سامسونج ثمانية أعوام في ريادة فئة الأجهزة القابلة للطي وصقلها، وتُظهر أجهزة Galaxy Z Fold8 Ultra وZ Fold8 وZ Flip8 ما يمكن تحقيقه حين ينفّذ رائدٌ تقني رؤيةً فريدة: ثلاثة أجهزة مختلفة، ومنصة واحدة، صُممت لتلبي متطلبات الطريقة التي يعيش بها الناس اليوم.
والانتقال من منظومة أخرى سلس: فمع تطبيق Smart Switch المحسّن، يمكن لمستخدمي iOS نقل الصور والرسائل ومحادثات WhatsApp والإعدادات لاسلكيًا بمجرد مسح رمز QR، دون كابلات أو إعدادات معقدة.
وتستمر الطمأنينة بعد الإعداد بوقتٍ طويل: إذ يقدّم Samsung Care+ حمايةً شاملة مع إصلاحاتٍ سريعة للأضرار العرضية، وتغطية ضمانٍ ممتدة، ودعمًا من خبراء معتمدين داخل البلاد وخارجها.
هل تريد التجربة قبل اتخاذ القرار؟ اختبر منظومة Galaxy مباشرةً على هاتفك الحالي عبر TryGalaxy.com.
حين ظهر أول جهاز قابل للطي، كان السؤال هل تستطيع هندسة الشاشات المرنة أن تضاهي الهاتف الرائد التقليدي. وبعد ثمانية أجيال، أجاب عن هذا السؤال من هم أقدر على الإجابة: الخبراء الذين اختبروا كل إصدار، والملايين الذين يفتحون جهازًا قابلًا للطي كل يوم منذ ذلك الحين.
فالمعيار الذي سعى الجهاز القابل للطي للحاق به هو المعيار السائد اليوم. وما بدأ رؤيةً طموحة في عالم التقنية صار المقياس الذي يقيس القطاع نفسه عليه، ومع أجهزة Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8، صار العصر التالي من تلك الرؤية بين أيدي الناس بالفعل.





