وسام الحق والعدل.. مبارك للقاضي أشرف مازن العوا

في محراب العدالة.. أمانةٌ تُسند إلى أهلها
تتآلف الكلمات وتتسامى عبارات الفخر والإجلال لتزفّ أجمل التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة صدور المرسوم الرئاسي المبارك بتعيين الأستاذ أشرف مازن العوا قاضياً ضمن السلك القضائي في الجمهورية العربية السورية.
إن اعتلاء منصة القضاء ليس مجرد تشريف، بل هو تكليفٌ سامٍ وأمانةٌ ثقيلة لا يحملها إلا من أوتي الحكمة، واستضاء بنور الحق، وتسلّح بالنزاهة والعدل. وما هذا التعيين المستحق إلا تتويجاً لمسيرة حافلة بالإخلاص والجدّ، وشاهداً على كفاءةٍ واقتدار يستحقان كل تقدير.
نسأل الله العلي القدير أن يمدّه بتوفيقه وسداده، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة العظيمة لإحقاق الحق، وصون الكرامات، وإقامة العدل الذي به تُصان الأوطان وترتقي المجتمعات.
ألف مبروك هذا الميزان الذي زادكم شرفاً وزدتموه وقاراً، ودعواتنا الموصولة لكم بالنجاح والتألق الدائم في هذه المسيرة المباركة بعون الله وتوفيقه.
ألف مبروك للأستاذ القاضي أشرف مازن العوا
بقلم: أحلام الدادا





