تطورات جديدة في حادثة فلاي دبي.. إصابة الطيارين ونقل جميع الركاب من تبوك

شهدت حادثة طائرة «فلاي دبي» التي هبطت اضطراريًا في مدينة تبوك السعودية تطورات جديدة، بعدما أكدت الجهات المعنية نقل قائدي الطائرة إلى المستشفى عقب إصابتهما، فيما غادر جميع ركاب الرحلة إلى وجهتهم النهائية على متن طائرة بديلة.

وكانت الرحلة رقم FZ1073 التابعة لشركة «فلاي دبي» قد أقلعت من مطار دبي الدولي متجهة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، قبل أن تتعرض لواقعة داخل قمرة القيادة دفعت الطاقم إلى طلب الهبوط الاضطراري في السعودية.

هبوط اضطراري في تبوك

أعلن مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في تبوك أن مركز المراقبة الجوية تلقى نداء استغاثة من الرحلة في الساعة 8:44 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء 30 سبتمبر، ليتم إعلان حالة الطوارئ ورفع مستوى الاستعداد لاستقبال الطائرة.

وهبطت الطائرة بسلام في المطار عند الساعة 9:45 صباحًا، وبعد وصولها تبين وجود إصابة لدى قائد الطائرة ومساعده، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.

كما قدمت الجهات المختصة الرعاية اللازمة للمسافرين داخل صالة المطار، وجرى التنسيق مع شركة الطيران لتأمين وسيلة بديلة لاستكمال الرحلة.

جميع الركاب غادروا تبوك

وفي تطور لاحق، أعلن مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي مغادرة جميع ركاب الرحلة إلى وجهتهم النهائية على متن طائرة بديلة، حيث غادرت الطائرة البديلة تبوك عند الساعة 5:40 مساء الأربعاء.

وأكد المطار أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات اللازمة لمعرفة جميع ملابسات الواقعة.

ماذا حدث داخل قمرة القيادة؟

قالت شركة «فلاي دبي» إن مشادة وقعت داخل قمرة قيادة الرحلة أثناء توجهها من دبي إلى تل أبيب، موضحة أن أفرادًا من طاقمها كانوا مسافرين على متن الطائرة تمكنوا من تأمينها وتحويل مسارها والهبوط بها بسلام في تبوك.

وأكدت الشركة أن أسباب الحادث ودوافعه لم تكن معروفة في ذلك الوقت، وأنها تخضع لتحقيق رسمي.

وفي المقابل، تحدث مسؤولون إسرائيليون عن رواية أكثر تفصيلًا للحادث، تضمنت اتهامات لأحد أفراد طاقم القيادة بالاعتداء على قائد الطائرة ومحاولة إسقاطها، وهي رواية لم تؤكدها «فلاي دبي» أو الجهات السعودية بصورة مستقلة حتى الآن.

هبوط الطائرة بعد تغير حاد في الارتفاع

بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مسؤولين إسرائيليين، شهدت الطائرة هبوطًا حادًا خلال فترة قصيرة، قبل أن يتمكن أفراد من الطاقم والركاب من السيطرة على الوضع وتحويل مسار الطائرة نحو السعودية.

وذكرت «رويترز» أن الطائرة هبطت بنحو 14 ألف قدم خلال أقل من 30 ثانية خلال الواقعة، قبل أن تنجح في الوصول إلى مطار تبوك.

وتظل بعض التفاصيل المتعلقة بما جرى داخل قمرة القيادة قيد التحقيق، في ظل اختلاف الروايات المتداولة بشأن ملابسات الاعتداء ودوافعه.

التحقيقات مستمرة

وتواصل الجهات المختصة في السعودية والإمارات التحقيق في الحادث، بينما دعت «فلاي دبي» إلى تجنب التكهنات بشأن أسباب الواقعة ودوافعها إلى حين انتهاء التحقيقات الرسمية.

وأعلنت السلطات الإماراتية كذلك اتخاذ إجراءات للتحقيق في الحادث، فيما أكدت الجهات المعنية أن سلامة الركاب وأفراد الطاقم كانت أولوية خلال التعامل مع الحالة الطارئة.

وتحظى الحادثة باهتمام واسع نظرًا لطبيعة الرحلة ومسارها، إضافة إلى الهبوط الاضطراري في السعودية والتطورات التي شهدتها قمرة القيادة أثناء الرحلة.

ماذا نعرف حتى الآن؟

المؤكد أن رحلة «فلاي دبي» FZ1073 كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وأنها طلبت الهبوط الاضطراري في مطار تبوك يوم 30 سبتمبر.

كما تأكد هبوط الطائرة بسلام، وإصابة قائد الطائرة ومساعده ونقلهما إلى المستشفى، إلى جانب مغادرة جميع الركاب لاحقًا على متن طائرة بديلة.

أما تفاصيل ما جرى داخل قمرة القيادة، وهوية المتسبب في الواقعة ودوافعه، فما زالت تخضع للتحقيق، ولذلك تبقى الروايات المتداولة بشأنها غير نهائية إلى حين صدور النتائج الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى