الجامعة الهاشمية توقّع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي “جيم” لبناء القدرات التقنية للطلبة والعاملين في مجالات الذكاء الاصطناعي

وقّعت الجامعة الهاشمية مذكرة تفاهم مع شركة “جيم” لتطوير البرمجيات بتقنيات الذكاء الاصطناعي المطوِّرة لمحرك الإجابات العربي “جيم” (مبادرة “ذكاؤنا إنساني”)، وتهدف المذكرة إلى التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والبحث العلمي وبناء القدرات التقنية، وإطلاق مبادرات وبرامج تخدم الطلبة والأكاديميين والباحثين، وتدريب الطلبة وتبني مشاريع التخرج في هذه التقنية الحيوية.

ووقّع المذكرة عن الجامعة نائب الرئيس الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، وعن المبادرة مؤسسها والرئيس التنفيذي لشركة “جيم” السيد سعيد الغرير، بحضور عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور إبراهيم عبيدات، ونائب العميد الدكتور علاء الدين بعارة، ومساعدة العميد الدكتورة حنين حجازي، ورئيس قسم تكنولوجيا المعلومات الدكتور مصعب الغادي، والرئيس التنفيذي للأعمال في المبادرة السيد عبدالقادر التلي.

وأكد الدكتور كتخدا أن الجامعة تسير وفق الرؤية الوطنية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، القائمة على جعل التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في صدارة أولويات المؤسسات، ولا سيما في تحديث التعليم الجامعي.

وأوضح أن الجامعة طوّرت، انطلاقًا من هذه الرؤية، خططها وبرامجها ومحتوى مساقاتها بصورة دورية، وحدّثت المساقات المتصلة بالمهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتركّز على الجانب العملي والتطبيقي، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى إلى شراكات حقيقية مع القطاع الخاص بوصفه شريكًا أساسياً في التطوير، فمخرجات الجامعات هي مدخلات هذا القطاع، لافتًا إلى أن مجالس الكليات تضم نخبة من قادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والخبراء في مختلف القطاعات.

من جهته، أعرب السيد الغرير عن اعتزازه بالشراكة مع الجامعة الهاشمية لما تتمتع به من سمعة أكاديمية مرموقة وخبرات بحثية واسعة، وتنوع تخصصاتها وبرامجها وشموليتها، مضيفا أن الشركة تطمح من خلال مبادرتها إلى شراكة مؤسسية طويلة الأمد خاصة في توفير المحتوى العلمي لأدوات الذكاء الاصطناعي الذي تسعى الشركة لتطويره لتعزيز السيادة الرقمية العربية من خلال ذكاء اصطناعي تطوّره أيدٍ عربية وينطلق من الثقافة العربية.

وقال السيد التلي إن المذكرة تهدف إلى بناء أدوات الذكاء الاصطناعي على محتوى عربي نابع من الحضارة والثقافة العربية وتاريخها وقيمها، بما تزخر به من مواد اللغة والآداب والتاريخ والتراث العربي والإسلامي الغني.

وتسعى المذكرة إلى دراسة سلوك المستخدم العربي وبخاصة الشباب وطلبة الجامعات، في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وفهم احتياجات الطلبة والأكاديميين والباحثين في أدوات البحث والإجابة المعتمدة عليه، وتحديد الفجوات في الأدوات الحالية من منظور المستخدم العربي، والحصول على تغذية راجعة من المستخدمين حول أداء منصة “جيم”.

وشملت مجالات التعاون دعم المبادرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، والأبحاث العلمية والدراسات التطبيقية، وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنية، وتبادل الخبرات العلمية والتقنية، وتعزيز مفهوم السيادة الرقمية، وعقد المؤتمرات والندوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى