عبد الرحمن السيد يفوز بمقعد ميشيغن في مجلس الشيوخ الأميركي.. أول مسلم يدخل المجلس في تاريخه

واشنطن – فاز المرشح الديمقراطي  عبد الرحمن  السيد  (Abdul El-Sayed) بمقعد ولاية ميشيغن في مجلس الشيوخ الأميركي، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة، وفق ما أعلنته وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام أميركية.

وجاء فوز السعيد في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، ليحافظ الديمقراطيون على المقعد الذي يشغله السيناتور غاري بيترز، الذي قرر عدم الترشح لولاية جديدة، في سباق حظي بمتابعة واسعة نظراً لأهمية ميشيغن في المنافسة على السيطرة على مجلس الشيوخ.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، حسم السعيد المنافسة أمام روجرز، النائب الجمهوري السابق، بعد حملة انتخابية اتسمت بالحدة والاستقطاب، وتناولت قضايا اقتصادية وصحية وسياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

من هو عبد السعيد؟

يبلغ عبد السعيد 42 عاماً، وهو طبيب ومتخصص في الصحة العامة، وينحدر من عائلة مصرية مهاجرة. وسبق له أن تولى إدارة الصحة العامة في مدينة ديترويت ومقاطعة واين بولاية ميشيغن، كما خاض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية عام 2018، لكنه لم يتمكن من الفوز بالترشيح.

وخلال حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ، ركز السعيد على قضايا الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، ودعا إلى توسيع التغطية الصحية، والحد من تأثير الأموال والشركات الكبرى في العملية السياسية، كما تبنى مواقف ناقدة للسياسة الأميركية تجاه إسرائيل، ودعا إلى وقف المساعدات العسكرية الأميركية لها.

منافسة حادة مع مايك روجرز

وخاض السعيد السباق أمام الجمهوري مايك روجرز، العضو السابق في مجلس النواب الأميركي، والذي حظي بدعم الرئيس دونالد ترامب. وشهدت الحملة سجالات بشأن الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية، إلى جانب مواقف السعيد من إسرائيل والحرب في غزة.

كما واجه السعيد خلافات داخل الحزب الديمقراطي، بعدما أعلنت النائبة هايلي ستيفنز، التي خسر أمامها روجرز؟

كما واجه السعيد انقسامات داخل الحزب الديمقراطي، بعدما أعلنت النائبة هايلي ستيفنز، التي هزمها في الانتخابات التمهيدية للحزب، تأييدها منافسه الجمهوري قبل أيام من الاقتراع، على خلفية خلافات بشأن مواقفه من إسرائيل.

سابقة تاريخية في مجلس الشيوخ الأميركي

يمثل انتخاب عبد السعيد سابقة تاريخية، إذ يصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي منذ تأسيسه عام 1789، في خطوة تضيف اسماً جديداً إلى قائمة الشخصيات ذات الخلفيات المتنوعة التي وصلت إلى المؤسسات السياسية الأميركية.

ويأتي فوزه في وقت شهدت فيه انتخابات التجديد النصفي مكاسب واسعة للديمقراطيين، شملت مجلسي الكونغرس، ما يفتح مرحلة جديدة من التوازنات السياسية في واشنطن خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى