Ooredoo الكويت في «تقنية الأموال 2026»: مرونة الشبكات والذكاء الاصطناعي ركيزتان لتعزيز جاذبية الكويت الاستثمارية

شاركت Ooredoo الكويت، الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في الكويت وإحدى شركات مجموعة Ooredoo، بصفة الشريك الاستراتيجي في النسخة الخامسة من قمة تقنية الأموال MoneyTech 2026، التي تنظمها جريدة الجريدة سنوياً وتجمع قيادات قطاعات الاستثمار والأعمال والتكنولوجيا، وذلك للعام الثاني على التوالي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للقمة حواراً مع السيد عبدالعزيز يعقوب البابطين، الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo الكويت، تناول بناء الثقة في أوقات التحديات والاستثمار في مستقبل الكويت الرقمي.

الجاهزية والنمو في مواجهة التحديات الإقليمية

استعرض البابطين خلال الحوار قدرة Ooredoo الكويت على مواصلة النمو والحفاظ على استمرارية خدماتها في ظل التحديات الإقليمية، موضحاً أن تنويع الخدمات والتخطيط المستمر والاستثمار في الكفاءات البشرية شكّلت ركائز هذا الأداء..

وأوضح أن الشركة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع على تنويع مسارات الربط الدولي عبر الشبكات البرية والكابلات البحرية، مثمّناً دور الحكومة والهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في دعم استقرار خدمات الاتصالات وحماية البنية التحتية الحيوية. ومع تغيّر احتياجات القطاعات الحيوية في الكويت خلال الأزمة، تعاونت Ooredoo الكويت مع مؤسساتها لتوفير حلول اتصال واستضافة وحماية تدعم استمرارية عملياتها.

وقال البابطين: “الشريك الحقيقي هو من يقف إلى جانبك في أصعب الظروف. وهذا هو الدور الذي اضطلعت به Ooredoo الكويت في دعم القطاعات الحيوية في الدولة، وهو دور سنواصل القيام به.”

وينعكس هذا الأداء على إنجازات الشركة، إذ حصدت في عام 2026 جائزة «شركة الاتصالات للعام» ضمن جوائز الاتصالات الآسيوية (Asian Telecom Awards)، للعام الثالث على التوالي.

الذكاء الاصطناعي في صميم المرحلة المقبلة

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أكد البابطين أن الذكاء الاصطناعي يأتي في صميم استراتيجية Ooredoo الكويت. فبعد عام من إعلان الشركة، خلال قمة «تقنية الأموال 2025»، إطلاق أول مركز بيانات سيادي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في الكويت، تسهم شراكة مجموعة Ooredoo مع NVIDIA في توسيع هذه القدرات محلياً، ودعم التطبيقات المحلية وتعزيز قدرات الشركة في مجال الأمن السيبراني مع تطوّر التهديدات.

ورأى أن الشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والمؤسسات المحلية تمثّل أسرع السبل لتوفير هذه الإمكانات في الكويت، مع ضمان انتقال المعرفة إلى فرق العمل المحلية وترسيخها لديها.

وقال البابطين: “يمثّل الذكاء الاصطناعي إحدى أهم الفرص الاقتصادية في المرحلة المقبلة، ونطمح إلى أن تكون Ooredoo الكويت شريكاً رائداً في تمكين مختلف القطاعات في الكويت من الاستفادة منه. وتكمن قيمة شراكاتنا العالمية في الفرص التي تتيحها للكويت والقدرات الوطنية التي تسهم في بنائه. ”

فرص أوسع للكفاءات الكويتية

وتطرّق البابطين إلى ما يمتلكه الشباب الكويتي من معرفة وطموح، خصوصاً في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وأوضح أن الشركات الكبرى، مثل Ooredoo، قادرة على فتح آفاق أوسع أمام هذه الكفاءات من خلال توفير البنية التحتية الرقمية، وربط المبتكرين بفرص أعمال حقيقية، ومساندة الشركات الناشئة في تحويل أفكارها إلى منتجات قابلة للتوسع، مستشهداً بمشروعات كويتية نجحت بالفعل في الوصول إلى الأسواق العالمية.

وأضاف البابطين: “قد يأتي الابتكار التكنولوجي الكويتي المقبل الذي يصل إلى العالمية من شاب كويتي ينتظر الفرصة المناسبة، وجزء من دورنا أن نضمن وجود هذه الفرصة هنا في الكويت.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى