مهمة دبلوماسية فوق صفيح ساخن.. الملك تشارلز في البيت الأبيض وسط توترات إيرانية وتأهب أمني

بدأ الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، أمس الاثنين، زيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة تستغرق أربعة أيام. الزيارة، التي تأتي احتفالاً بالذكرى الـ 250 لاستقلال أمريكا، لا تخلو من التعقيدات السياسية والأمنية:
استقبل الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا الملك والملكة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. تضمنت المراسم تناول الشاي الخاص وجولة في “خلايا النحل” المطورة حديثاً في البيت الأبيض كبادرة اهتمام مشتركة بالبيئة.
خلافات “حرب إيران”:تأتي الزيارة في وقت حساس تشهده العلاقات (البريطانية – الأمريكية)؛ حيث تسود حالة من الجفاء الدبلوماسي بسبب رفض الحكومة البريطانية تقديم دعم عسكري لواشنطن في صراعها الحالي مع إيران، وهو ما أثار استياء إدارة ترامب.
خيمت واقعة إطلاق النار التي حدثت يوم السبت الماضي في “فندق هيلتون” خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض على أجواء الزيارة، مما أدى لرفع درجة الاستنفار الأمني إلى القصوى لضمان سلامة الوفد الملكي.
ومن المقرر أن يلقي الملك تشارلز خطاباً تاريخياً أمام الكونغرس الأمريكي، يتبعه عشاء دولة فاخر صُمم ليكون أداة لـ “الدبلوماسية الناعمة” في محاولة لترميم التصدعات في “العلاقة الخاصة” بين البلدين.
هذه هي الزيارة رقم 20 للملك تشارلز إلى أمريكا، لكنها الأولى له بصفته ملكاً منذ اعتلائه العرش في 2022.





