والد الشاب ليث الغزاوي يروي تفاصيل وفاة نجله: ظل لساعات دون علاج بسبب عدم دفع ثمن صورة!!

0 1٬472

رغم عظم هول الحادث الذي تعرض له الشاب ليث حسن طالب الغزاوي وحالته الصحية المزرية التي نقل بها إلى مستشفى الملك المؤسس وكان بين الحياة والموت إلا انه بقي ملقى على سرير لما يقرب الساعتين من الوقت، لم يلتفت له أي طبيب ولم يتحرك أحد لإنقاذه وإسعافه بذريعة انتظار حضور أحد من ذويه لدفع ثمن الفحوصات والصور اللازمة له.

ويؤكد حسن الغزاوي والد الشاب المتوفي ان الحادث وقع وفق تقديراتهم حوالي الساعة الثانية والنصف ليلاً وقام المرحوم بالاتصال بشقيقه وإعلامه بأنه متواجد في المستشفى لتلقي العلاج فهب اخوته ووالده للذهاب إلى المستشفى واستغرقت الطريق معهم حوالي النصف ساعة إلا انهم فوجئوا بابنهم ملقى على سرير لم يعرض على أي طبيب ولم يقم بفصحه أي من الكوادر الطبية المتواجدة في المستشفى وكان لوحده تماماً في احدى الغرف.

ويضيف والده انه توجه بالسؤال لكوادر المستشفى المتواجدة عن سبب عدم علاج ابنهم فتم اعلامه بأنهم بانتظار حضور أحد اهله لاستكمال الأوراق الخاصة بإجراء الصور والفحوصات اللازمة وانه وعلى الفور قام بالسير بهذه الإجراءات ليتم طلب مبلغ 580 ديناراً منه وانه لم يكن يمتلك المبلغ نظراً لخروجه من منزله على وجه السرعة وبملابس النوم وأنه عرض على المحاسب تحرير شيك بنكي له وقوبل طلبه بالرفض وتم إبلاغه بأن لا اجراء ولا علاج ما لم يتم دفع ثمن الصور اولاً.

ويكمل الغزاوي بأنه وبين شد وجذب ومحاولات اقناع كوادر المستشفى قام أبنائه بالبحث في جيب شقيقهم الذي كان وضعه الصحي يزداد سوءاً ليجدوا معه المبلغ المطلوب بعد وكان قض مضى وقت طويل على وصوله إلى المستشفى وانه وبعد دفع المبلغ اللازم تم اجراء صورة طبقية لابنه وفور انهاء الصورة توقف قلبه ليقوم الأطباء بمحاولة إنعاش نجحت في المرة الأولى وعاد القلب للتوقف وفشلت جميع محاولات الإنعاش.

ويؤكد الغزاوي على ايمانه الكبير بالقضاء والقدر ولكنه يصر على انه كان الإمكان الكشف عن حالة ولده مبكراً وقبل ساعات من ذلك لو قام المناوبون في طوارئ المستشفى بواجبهم على الفور ولم ينتظروا لوقت طويل جداً لحين اجراء اللازم.

من جهته أكد مصدر في وزارة الصحة ان وزير الصحة الدكتور سعد جابر اطلع على كامل تفاصيل القضية وحيثياتها واستمع لشرح مفصل من والد المتوفي عن كل ماحصل معه واكد ذات المصدر ان الوزارة بصدد فتح تحقيق بالحادثة.

اترك رد