كوين إكس وسيمبلكس تؤسّسان شراكة عالميّة لتقديم مدفوعات البطاقات الائتمانيّة الخاصة بالعملات المشفرة

تساهم هذه الشراكة بجعل شراء العملات المشفرة أكثر ملاءمة عبر "كوين إكس"

0 13

عقدت شركة “كوين إكس”، المزود العالميّ المتخصص في خدمات تبادل العملات المشفرة، شراكة جديدة مع “سيمبلكس”، المزوّد الرائد للبنية التحتيّة للعملات المجازة. وتساهم هذه الشراكة بجعل شراء العملات المشفرة أكثر ملاءمة عبر “كوين إكس”.

ويتيح هذا التعاون لمستخدمي “كوين إكس” بشراء عملات مشفرة مهمّة مثل “بيتكوين” (“بي تي سي”)، و”بيتكوين كاش” (“بي سي إتش”)، و”إيثيريوم” (“إي تي إتش”)، و”لايتكوين” (“إل تي سي”)، و”يو إس دي تي” مع بطاقاتها الائتمانيّة من “فيزا” و”ماستر كارد” مباشرةً. ويتمّ دعم الكثير من العملات المجازة منها الدولار الأمريكي واليورو والدولار الكندي.

وقال هايبو يانج، المؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة “كوين إكس”، في هذا السياق: “يسرّنا أن نتشارك مع ’سيمبلكس‘ لخفض الحدّ الأدنى لعدد أكبر من الناس لكي يدخلوا عالم العملات المشفرة. ويشكّل ذلك أيضاً إنجازاً بالنسبة إلى ’كوين إكس‘ إذ أنّها أوّل منبر للعملات المجازة قمنا بدمجها في منصّتنا. ونسعى إلى تزويد مستخدمينا الحاليّين والمحتملين بوظائف أكثر ملاءمة”.

وتتقاضى “سيمبلكس” تكلفة معالجة بنسبة 3.5 في المائة فحسب لكلّ معاملة (ما لا يقلّ عن 10 دولارات أمريكية). وإنّ الحدّ اليومي لكلّ مستخدم هو 20,000 دولار أمريكي، في حين يبلغ الحدّ الشهري 50,000 دولار أمريكي.

ومن جهته، صرّح نيمرود ليهافي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “سيمبلكس”، قائلاً: “تعد إتاحة المدفوعات السريعة والآمنة للبطاقات الائتمانيّة خطوة أساسيّة لاعتماد العملات المشفرة بشكلٍ موسّع. وإنّنا متحمّسون للتشارك مع ’كوين إكس‘ ولمنح تجارب أفضل وأسهل إلى المستخدمين حول العالم”.

ومع أكثر من مائة مشروع مسجّل عالي الجودة، تطوّرت “كوين إكس” بسرعة وفرضت نفسها كواحدة من أشهر منصّات تبادل العملات المشفرة. وفي شهر ديسمبر من العام الماضي، حصلت أيضاً بنجاح على ترخيص التشغيل في إستونيا.

وأضاف هايبو قائلاً: “يتمثل هدفنا لعام 2020 في تغطية ما لا يقلّ عن 10 أسواق تتحدث لغات مختلفة، ويُعدّ بناء بوابة للعملات المجازة خطوتنا الأولى لجذب عدد أكبر من المستخدمين حول العالم”.

اترك رد