سعودية ترتد عن الإسلام وتدوس المُصحف بحذائها وتُهاجم الفلسطينيين

0 444

على خطى رهف القنون، أعلنت الشابة السعودية سارة الصقير ، هروبها إلى أمريكا وتخليها عن الإسلام وتحولها إلى ديانة أخرى.

وتعرف سارة الصقير نفسها على تويتر بعبارة: “مسلمة سابقة، ارقدي بسلام خالتي نوف، بنت الصقير”.

وكتبت سارة الصقير في تغريدة لها مرفقةً إياها بصورتها بفستان عاري: “أخيرا بدون حجاب، أنا وحدي الآن في أمريكا، كان من دواعي سروري التعرف على بعض السكان المحليين هنا، أحب معانقتهم لي لما أنا عليه، كان علي أن أجري آلاف الأميال للتحدث معهم دون أن يحكموا علي لأني لا أرتدي الحجاب، والآن أنا أرتدي هذا، مسلمة سابقة”.

ولم تكتف سارة القصير بهذا الإعلان، بل بدأت بمهاجمة الدين الإسلامي بتغريداتها، فأعادت تغريدة لكاريكاتير يُظهر مُسلماً يتعارك مع نفسه بالسيوف وعليها تعليق “آخر مسلم على الأرض”، في إشارة إلى أن المسلمين متعطشين للدماء والحروب.

كما نشرت سارة القصير خبراً مفاده أن إقليم كتالونيا يُقرر تعليم الديانة الإسلامية كمادة أساسية في المدارس العامة، وعلقت عليه :

“أطفال مساكين”.

وتمادت سارة القصير حين نشرت صورة لها وهي تدوس القرآن بقدمها، مرفقة إياه بتعليق: “يكتب المسلمون آيات من القرآن كما لو أنني سأتأثر بها، إنه مجرد كتاب”.

وبعد الهجوم عليها من قبل المُغردين، وجهت سارة رسالة لهم قائلة: “للسعوديين اللي تابعوني ترا انا كافرة مو عاجبك بلوك مي”.

ولم تُمانع سارة القصير تزييف صورها بطريقة إباحية، وأعادت نشر صورها الجنسية المعدلة عبر “الفوتوشوب”، وقالت: ” انا امراة قوية!

بغض النظر عن عدد الصور الخاصة بي التي تم التقاطها بالفوتوشوب على الصور الإباحية التي تنشرها ، أعلم أنه لن يؤذيني. ومع ذلك ،

فإن إنشاء صور إباحية لعمتي الميتة أمر مقزز! اوقف هذا!”.

وكشفت سارة القصير أنها تعرضت للتحرش من والدها، وكتبت في مطلع رثائها لخالتها المتوفية: “خالص شكري لمن تمنى السلام لخالتي المتوفاة كانت ملاكي الحارس ، في كل مرة تعرضت فيها للتحرش من والدي كانت كتف أتكئ عليها، كانت محبة ورعاية وشجاعة للغاية، وكانت امرأة مثلية مع طفلين جميلين”.

وتابعت سارة: “أخفت سارة حياتها الجنسية عن كثير من الناس لفترة طويلة حتى العام الماضي عندما كشفت الحقيقة لأقربائها.

كانت خالتي قوية ، لقد تركت طفليها اللذين أشعر بالقلق بشأنهما”.

كما أعلنت سارة القصير موقفها من التطبيع مع إسرائيل، وكتبت : “استبدلت فلسطين بإسرائيل بالفعل! لم أفهم حجة أن إسرائيل سرقت الأرض! ألم تكن أرض يهودية منذ العصور؟ ثم فتحها صلاح الدين؟ يجب على الفلسطينيين المغادرة أو إغلاق فمهم”.

وأعادت تغريدة المتصهين محمد سعود، والذي نشر صوره مع شابين من إسرائيل، مرفقاً إياها بتعليق: “ابناء عمومة ربنا واحد تجمعنا قيم مشتركة ومعاً سنجعل الشرق الأوسط جنة”.

وشهدت السعودية مؤخراً ظاهرة هروب من عائلاتهن في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة، ووثقت تقارير دولية حالات سابقة ، لسعوديات حاولن الهرب بسبب سوء المعاملة، أو العنف الأسري، إلى جانب ما يواجهنه من تمييز ممنهج، ومنع من السفر إلى الخارج، ومنهن رهف القنون، دينا علي السلوم (24 سنة)، ومريم العتيبي (29 سنة)، والشقيقتان أشواق حمود (30 سنة)، وأريج حمود (28 سنة)، وغيرهن.

وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، على خلفية قضية رهف. أن “النساء السعوديات الهاربات من عائلاتهن يمكن أن يواجهن عنفاً شديداً وضروباً أخرى من الأذى الجسيم على يد الأقارب. كما قد يُحرمن من حريتهن إذا تمت إعادتهن ضد إرادتهن”.

.

المصدر/ وكالات

اترك رد

error: Content is protected !!