بيان صادر عن الاحزاب الوسطية

0 39

أكد تيار الأحزاب الوسطية تأييده ووقوفه الكامل مع الخطوات المتخذة من قبل جهاز الامن العام فيما يتعلق بالحملات الامنية المشتركة التي تستهدف البلطجية وأصحاب الأسباقيات المتسببين بالعنف المجتمعي والمشبوهين بقضايا فرض الاتاوات وجرائم ترويع المواطنين والتي جاءت بناء توجيهات ملكية حصيفه.

ويؤكد التيار أن منظومة
الأمن حاجة أساسية للأفراد والمجتمع والدولة وهي ضرورة من ضرورات البناء والتطوير من الناحية العملية فالركن الامني من أساسيات تشييد الحضارة في كافة الدول
وحفاظا على مسيرة الحياة بصورة آمنة فإنه ينبغي بذل كافة الجهود لمساندة و تعزيز القيام بالمسؤوليات المناطة بالمؤسسات الامنية تجاه المواطنين لتحقيق أكبر قدر ممكن من ترسيخ وتجدير الامن والاستقرار المجتمعي. وتوفير الدعم الشامل لمنظومة المؤسسات الامنية وعلى رأسها مؤسسة الأمن العام التي تحرص على رعاية قواعد السلوك العام والعمل على عدم الخروج عنها إذ أن طبيعة الجهاز تتمثل في منع الجريمة والوقاية منها واكتشافها والقبض على مرتكبيها وتنفيذ العقوبة الصادرة بحقهم وتطبيق القوانين دون هوادة التي تتعارض مع بعض أهواء ورغبات أفراد المجتمع . والمحافظة على الامن العام بصورة زاهية مستقرة …
ويؤكد التيار .
ان مسألة تحقيق الامن المجتمعي والعمل على استتبابه على الدوام تقع في الاساس والمقام الاول على عاتق جهاز الأمن العام كمؤسسة وطنية أمنية وظيفتها الأساسية تعزيز الركن الأمني في سياق الأمن العام مبينا أن توفير الأمن يبقى مسؤولية كافة الاجهزة والمؤسسات الحكومية وكافة أفراد المجتمع . ويؤكد التيار أنه من الضرورات الوطنية تعاون وتكاتف المواطنين مع المؤسسة الامنية لمنع الانحراف والجريمة والمشاركة سويا في مكافحتها .
اذ ان اسهام المواطنين في كافة الميادين الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار الذي نعيش فيه ليس محصورا فقط في اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع وقوع الجريمة وانما في مجال تقصي الجناه والقبض عليهم بالتعاون مع رجال الأمن لدوام الاستقرار و المحافظة على المنظومة الأمنية حيث لا حضارة بلا أمن ولا يتحقق الأمن بمفهومه الشامل الا في الحالة التي يكون فيها العقل الفردي والحس الجماعي خاليا من اي شعور بالتهديد بالسلامة والاستقرار .
ويؤكد التيار ان الدولة الأردنية في مقدمة الدول النموذجية التي تمتاز بدوام الامن والاستقرار وانه لابد أن تنصب الجهود من أجل إستمرار حالة الرشد والوعي في إطار نهج التفكير الابتكاري الذي يحافظ على مناخ آمن من خلال إدراك الجميع
أن الإستراتيجية الأمنية التي يقودها جلالة الملك تعد حكيمة كونها تنتمي تماما لمجال السياسة العملية القادرة على إحكام السيطرة على كافة السلوكيات وضبطها باتجاه الخط المستقيم فضلا عن الانفاذ القانوني لقواعد الكياسة لحفظ الأمن والحفاظ على حياة المواطنين على نحو واسع
وسيبقى الأردن واحة أمن وأمان تحت ظل الراية الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
رئيس تيار الأحزاب الوسطية
امين عام حزب العدالة والإصلاح
نظير عربيات
أحزاب التيار
1حزب تواد
2 حزب النداء
3 حزب الفرسان
4 حزب الشعلة
5 حزب العون
6 حزب ألحرية والمساواة
7 حزب العدالة والتنمية
8 حزب الوحدة الوطنية
9 حزب أحرار الأردن
10 حزب الاتجاه الوطني
11 حزب الشباب
12حزب العدالة والإصلاح

 

اترك رد

error: Content is protected !!