البيان الانتخابي لقائمة أبناء المفرق

9٬210

قال تعالى :” ( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ )
وقال تعالى :”( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَ
الْمُؤْمِنُونَ)”

الأهل والعشيرة والأحبة والأصدقاء في ربوع الوطن العزيز
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد الأنبياء وخير خلق الله محمد بن عبدالله نبي الأمة ومخرجها من الظلمات الى النور
بعد ان حملتمونا أمانة المسؤولية كمرشحين لمحافظة المفرق
فإننا نضع بين أيديكم بياننا الانتخابي المتواضع مستمدين منكم العزيمة والمصداقية…تاليا نص البيان..

أولا: الشباب :
وهم الأغلبية والقوة وزناد الوطن عنوان مرحلتنا القادمة فهم القامات التي يتكئ الوطن على سواعدهم ويستند على عقولهم النيرة في التخطيط والعمل وبناء الوطن فلكم منا كل الدعم لتحقيق مطالبكم التي تضمن لكم ولعائلاتكم الحياة الحرة الكريمة فالجهات الداعمة لكم من حكومية ومدنية أهلية مطلوب منها أن تعيد تنظيم هذا القطاع الكبير وهيكلته وفق أسس علمية ومنطقية يكون الشباب قادة مسيرتها بلا انقياد او انصياع لسياسات باتت عقيمة لا تلبي طموح الشباب في كل القطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية والسياسية.

ثانيا: الصحة:
وهي متطلب حيوي في ظل ما يمر به الوطن والعالم من جائحة كورونا التي قلبت كل الموازين علما أن الصحة هي شريان باقي قطاعات الدولة وهي أولوية قصوى نعدكم بالعمل على تحسينها وشمول فئات أكبر تحت مظلة التأمين الصحي ولطالما كانت توجيهات جلالة الملك للحكومات المتعاقبة بتوسيع مظلة التأمين الصحي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن لتشمل أكبر شريحة من أبناء الوطن وسوف نعمل على المطالبة بتحسين رواتب الموظفين من كوادر طبية وتمريضية وإدارية ومنع هجرة الخبرات من أصحاب الإختصاص.

ثالثا :
التعليم المرتكز الأساسي والمعلم محوره والطالب هدفه فهو بحاجة اليوم الى نقلة نوعية في التشريعات الناظمة للعملية التعليمية ورفع سوية التعليم بالتدريب والتأهيل والى وقفة مع المعلم نحو تحقيق مطالبه المشروعة وإعادة العلاوات التي تم إيقافها في ظل الحكومة السابقة وإعادة العمل بنقابة المعلمين وتكريس الجهود النيابية لتعزيز مطالب المعلمين في القطاعين العام والخاص .

رابعاً:
الفقر والبطالة :فهما بازدياد وخاصة في العشر سنوات الأخيرة تبعا لتراكمات وتغيرات خارجية وداخلية دولية ومحلية ،واليوم في ظل جائحة كورونا وعودة الكثير من المغتربين وزيادة أعداد الخريجين من الجامعات وتقليص عملية التجنيد في الجيش والأجهزة الأمنية وتغيير أسس التوظيف في ديوان الخدمة المدنية فإننا أمام تحديات كبيرة على مستوى الوطن بحاجة الى عمل وليس شعارات وهتافات بل تحتاج الى جلب الاستثمارات وتشغيل الأيدي الأردنية وتدريبها وإلى آلية عمل جديدة في الوزارات ذات العلاقة من العمل والتخطيط والصناعة والتعليم وأهمية التوجه للتدريب المهني والمعاهد المتوسطة كونها الوسيلة الفعلية لصقل المهارات فالكل مسؤول الى ما آلت اليه الامور من تخبط في السياسات الحكومية عبر السنوات الماضية .

خامسا :
الزراعة الجميع يدرك أن محافظة المفرق متقدمة بين محافظات المملكة بالزراعات المروية بفضل وجود المياه ويحتاج هذا القطاع الى تنظيم تشريعي وإداري وعلى الحكومة ممثلة ً بوزارة الزراعة أن تلعب دورها الرئيس في حماية المزارع أولاً من تراكمات القروض والتقلبات الجوية التي أتلفت المحاصيل و فتح أبواب التصدير وتنظيم عمل الأسواق المركزية و التنوع في الإنتاج وفقا للطلب والعرض مما يتطلب منا دورا رقابيا أكثر صرامةً لأهمية هذا القطاع وهو أساس الإقتصاد ورافد رئيس لخزينة الدولة ويوفر فرص عمل للأردنيين وعدم الإعتماد على العمالة الأجنبية .

سادسا:
الصناعة والتجارة
هذا القطاع الحيوي والتنموي سيكون دورنا في تعزيزه من خلال دعم المشاريع الصناعية والتجارية في المحافظة وصولا إلى التكاملية والشمولية لتطوير المنطقة التنموية وفقا للرؤى الملكية السامية بتعزيزها من الناحية التشريعية والرقابية وخلق فرص العمل ودفع الحكومة الى إنهاء المشاريع حسب الإستراتيجات المرسومة لها وبما يعزز مفهوم التنمية الشاملة .

سابعاً:
الطاقة والثروة المعدنية لا يقل أهمية عن باقي القطاعات وهو الأكثر أهمية وفقا لمتطلبات الوطن من هذا القطاع الذي يحتاج الى نقلة نوعية في القوانين والسياسات والتنظيم بما يكفل عمليات البحث والتنقيب وإيجاد البدائل وتلبية احتياجات الوطن والاعتماد على الذات .

ثامناً:
السياحة وهنا لا بد للحكومة من الالتفات الى محافظة المفرق فهي تحمل تاريخ الفدين قديما وما زالت، باعتبارها مفترق طرق بين دول عربية وكذلك منطقة حيوية بطبيعتها الصحراوية وتنوع المحاصيل الزراعية فيها لذلك تحتاج منا إلى اقتراح مشاريع لتطوير المقومات السياحية فيها ومن الأمثلة قضاء رحاب الذي يمتلك أقدم الكنائس في العالم يتطلب منا توجيه الحكومة لإعادة ترميمها و إعمارها لجلب السياحة وما ترفده للمحافظة ككل من حركة على كل القطاعات الأخرى التي تستفيد من هذا القطاع الحيوي .

تاسعاً:
المرأة وحقوقها دعم المرأة اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وبالذات المفرقاويات بالرغم من نجاحات الكثير الكثير منهن على صعيد التعليم والوظائف العليا والإدارة والسياسة إلا أنهن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى الى دعمهن وخلق فرص العمل لهن والحفاظ على الترابط الأسري وحقوقهن واطفالهن وتوفير الحياة الفضلى والكريمة لهن وهذا لا يأتي الا من خلال تكافؤ الفرص والقوانين الناظمة لهذه الشريحة الكبيرة من بنات الوطن .

عاشراً :
سيادة القانون وقانون العقوبات الأردني أردت ان أفرد ضمن برنامجنا الإنتخابي المطالبة بتعديل هذا القانون وتغليظ العقوبات بحق المجرمين الذين يروعون المجتمع ويهددون الأمن المجتمعي بجرائمهم المروعة من بلطجة وقتل ومخدرات وسرقات فلا أحد فوق القانون والكل أمام القضاء سواء.

حادي عشر :
فلسطين القضية المركزية والأرض والمقدسات لن نتهاون يوما -وعلى خطى الأجداد والشهداء- من المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني ومنع تهويد القدس والأقصى المبارك وإخراج المحتل من بلادنا ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه وإقامة دولته على أرضه المستقلة وعاصمتها القدس ولن نرضخ لأي صفقات مهما كانت فسنكون بإذن الله الصوت القوي قولا وعملا والله على ما نقول شهيد

ثاني عشر :
الأندية الرياضية ومؤسسات المجتمع المحلي والثقافي تتطلب منا الدعم والمساندة لنيل حقوقها
وتلبيه مطالبها لأهمية تلك المؤسسات
على كافة المستويات وبما يخلق حالة من الوعي الثقافي ويؤهل الشباب ويستثمر في طاقاتهم وقدراتهم بما يحقق الصالح العام للمجتمع .

ثالث عشر :
خدمة المجتمع المحلي فنحن لا نتحدث اليوم عن خدمات بقدر تحسينها وشمولها وتنظيمها وفق خطط وبرامج مدروسة من المجالس المحلية والبلديات وبما يخدم مدينة المفرق وقراها جميعا وجلب الاستثمارات لتوفير فرص عمل وتحقيق التنمية المحلية لأهالي المفرق .

رابع عشر :
جامعة آل البيت كغيرها من مؤسسات التعليم العالي تتطلب الدعم لحل مشكلة مديونيتها والإستفادة من أراضيها الواسعة ومد جسور التنمية مع مؤسسات المجتمع المحلي المختلفة مع التركيز على الأولوية في التعيينات لأبناء المحافظة.

خامس عشر :
القوات المسلحة الأردنية ..الجيش العربي والأجهزة الأمنية هم ملح الأرض وسياج الوطن المدافعين عن ثراه الساهرين على أمنه وأمانه لهم منا كل الدعم والمساندة لتحيا تلك الزنود حياة كريمة العاملين منهم والمتقاعدين وبما يوفر لهم طيب الحياة فهم كنز الأردن الدفين وهم جند الوطن وسياجه المتين.

سادس عشر:
الأحزاب والعمل السياسي وقانون الإنتخاب تحتاج إلى مراجعة لسن تشريعات تلبي واقع وطموحات الشعب الأردني وأن نتجه الى النوعية وليس الكمية فليس من المعقول أن تكون في الدولة الأردنية هذا الكم الكبير من الأحزاب دون أن يكون لها دور في الحياة السياسية فنحن بحاجة الى قانون أحزاب واقعي يؤسس لأحزاب ذات طابع برامجي فاعلة ونوعية مع تشجيع الشباب للانخراط فيها ، بالإضافة إلى تقديم قانون انتخاب عصري حديث يلبي تطلعات الشعب الأردني العظيم ،قادر على إفراز مجلس نيابي قوي يؤدي الدور المناط به على أكمل وجه

لن نعدكم بالمستحيل ولكن بما نستطيع

قائمة ابناء المفرق
رقم القائمة (2) وتضم القائمة:
مرشح إجماع عشيرة الشديفات وأهالي قضاء منشية بني حسن المهندس يزن حسين مقبل الشديفات
الأستاذ مصطفى الكردي
الدكتورة سامية عليمات
الأستاذ أحمد الهواري
المختار أحمد الكفيري

 

 

 

 

اترك رد

error: Content is protected !!