وأصيبت استشارية أمراض الروماتيزم بربتشوال أوك في أواخر مارس الماضي بأعراض الإنفلونزا، ونقلت لمستشفى الملكة إليزابيث، وانتهى بها الأمر بدخولها في غيبوبة، ووضعها على جهاز التنفس الاصطناعي عقب ثبوت إصابتها بكوفيد-19.

وتفاجأت أوك بعد أن فاقت من غيبوبتها بولادتها لتوأم، حيث قالت: “كنت حاملا في الأسبوع الـ25 في تلك المرحلة، ولما استيقظت من غيبوبتي شعرت بالخوف إذ اعتقدت أنني أجهضت”.

وأضافت

“نجاة التوأم كان أمرا مدهشا، لم أتوقع نجاتهم على الإطلاق”.

وأنجبت أوك فتاة وولدا في 10 أبريل، حيث كانا بعمر 26 أسبوعا فقط، ووزنهما 770 و850 غرام على الترتيب.

وبدوره عبّر زوج أوك عن سعادته واصفا التجربة التي مرّت بها العائلة بالقول: “كانت لدي مشاعر مختلطة عند ولادة التوأم بينما كانت زوجتي لا تزال في غيبوبة“.