قرى ومدن فلسطينية مدمرة ح 10 ج 4

قرى ومدن فلسطينية دمرت وشرد أصحابها عنها بالإرهاب الصهيوني منذ عام 1948ح10ج 4

* لواء يافا / قضاء يافا.. التدمير طال 23 قرية في القضاء
– الحلقة العاشرة الجزء الرابع

714

عبدالحميد الهمشري –  نتابع سرد باقي القرى الفلسطينية التي احتلتها عصابات الإرهاب الصهيونية في قضاء يافا ودمرتها :
-ساقِية : أخليت من سكانها عام 1948 ، المساحة الكلية لأراضيها 5850 دونما ، ففي 14 نيسان 1948م غادر الجيش البريطاني معسكر تل لتفنسكي الواقع شمال القرية ، دخل على إثر ذلك أبناء القرى المجاورة مع عدد من أهالي يافا المعسكر ، بعدها وصلت قوات يهودية قوامها 17مصفحة ودبابتين وبدون سابق إنذار هاجموا المتواجدين به وقتل وأصيب الكثير منهم ، وبعد احتلال المعسكر جاءت قوات يهودية مساندة وسيطرت على الطرق المجاورة للمعسكر والطرق المؤدية إلى سلمة وساقية والخيرية والعباسية وبيت دجن ، وقد شنت قوات الهاغاناة عملية عسكرية لاحتلال ساقية والقرى المجاورة أطلق عليها أسم بيعور حميتس وانضم تحت هذا الاسم ثلاثة ألوية عسكرية هي كرياتي ، الكسندر ، فعاتي ، وكان قائد الحملة دان ابيشتاين وهو أصلاً قائد لواء الاكسندروني وهاجمت وحداته الكسندروني فريتي ساقية والخيرية واستولت عليهما وطرد اليهود جميع السكان منهما إلى القرى المجاورة وكان ذلك يوم 27ـ 28 /4/1948م.
– سلمة : كانت محاطة بعدّة مستعمرات يهوديّة وباتت عرضة للهجمات شبه المستمرّة طوال خمسة أشهر، ابتداءً من 5 يناير/كانون الأوّل 1947 أي بعد مرور أسبوع على صدور قرار تقسيم فلسطين. حيث باتت تتعرض لهجمات الهاغاناه تخللها أعمال قنص على مدى يومين متواصلين ،
في أوائل يناير 1948، أقام سكّان القرية عدة دفاعات مرتجلة حولها. حبث قامت بتاريخ 11 يناير وحدات من الجيش البريطاني باستخدام نيران المدفعيّة لإزالة أربعة حواجز حول القرية، وأوعزت إلى المختار بأن يلتزم سكّانها القرية بردم خندق كبير ، استمرت الهجمات على القرية حتى النصف الثاني من إبريل حيث نفذت ذخيرة المدافعين عنها ما اضطر سكّانها للرحيل خلال عمليّة “حميتس” التي هدفت إلى تطويق يافا واحتلالها. وقد احتلت وحدات من لواء “ألكسندروني” سلمة في 29 إبريل 1948، وشرد أهلها عنها .
– سكنة أبوكبير : تعتبر اكبر السكنات حول يافا واقدمها و قد تأسست اثر غزوة ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا لبلاد الشام ، ومن السكنات الاخرى في يافا سكنة إرشيد شمالي البلدة القديمة التي عُرفت بحارة إرشيد؛ سكنة العجمي؛ سكنة المسلخ؛ سكنة الجبلية؛ سكنة درويش (أبو طه)؛ سكنة الحلوة؛ سكنة العراينة؛ سكنة الدنايطة؛ سكنة تركي؛ سكنة السبيل؛ سكنة الهريش؛ سكنة المطرية؛ سكنة أبو رفاعي؛ سكنة المنشية؛ سكنة العزم؛ سكنة حمّاد؛ سكنة صميل؛ سكنة تل الريش؛ سكنة كرم التوت؛ سكنة الغزازوة; سكنة العبيد.
من بين هذه السكنات عرفت سكنة ابوكبير باراضيها الخصبة و بيارات البرتقال و بساتين القشطة و الرمان و الجوافة وكذلك ببطولات ابائها و مقاومتهم. حيث شارك الاهالي في كل الثورات ازال اليهود معظم السكنة في 1972 وسموها “نافيه عوفير”، أو تل كبير

عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 

اترك رد