ويعتقد لوب أن جسما هو على الأرجح “قمامة فضائية”، سافر لنظامنا الشمسي من كوكب يقع على بعد 25 سنة ضوئية، في سبتمبر 2017.

وحسبما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإن لوب قد ذكر هذه المعلومة في كتابة المقبل، الذي سيحمل عنوان “خارج الأرض: أول علامة على الحياة الذكية”.
ورُصد الجسم الذي تحدث عنه لوب بواسطة مرصد يقع بجزيرة هاواي، مزوّد بتلسكوب للمسح البانورامي.

وأطلق على الجسم اسم “أومواموا”، الذي يعني بلغة هاواي “الكشافة”، حيث نفى لوب أن يكون مذنبا عاديا كما اعتبره العلماء، وإنما قمامة وصلت إلينا من كوكب آخر.

واعتبر لوب أن المستقبل سيكشف المزيد من الدلائل التي تشير إلى وجود حياة ذكية خارج الأرض، مضيفا: “بعض العلماء لا يريدون مناقشة إمكانية وجود حضارات أخرى. إنهم يعتقدون أننا مميزون وفريدون. وأعتقد أنه تحيز يجب التخلي عنه”.

وبيّن لوب أنه “إذا لم نكن وحدنا في الكون فهل نحن الأذكى؟.. إن تمكنا من التواصل مع غيرنا بالفضاء، فإن ذلك سيساعدنا على مواجهة العديد من الظواهر التي تهددنا مثل التغير المناخ وتناقص الموارد الطبيعية”.