الملتقى الثقافي للمكفوفين يحي اليوم العالمي لبرايل

699

في الرابع من يناير يحتفل العالم باليوم العالمي لبرايل بهدف تشجيع فاقدي البصر او من يعانون من ضعف حاد علي القراءة والكتابة بطريقة برايل واعترافا بتعزيز حقوق الإنسان في التواصل مع المحيط الخارجي وتوعية المجتمع بالصعوبات التي تواجه المكفوفين
حيث ظل الاستماع الى شتى اشكال المعرفة منذ زمان بعيد هي الوسيلة الوحيدة والفضلى لتلقي العلم والمعرفة لدى أصحاب البصيرة المكفوفين،   فكان الحفظ مهارة اجبارية والاستمتاع بتذوق الادب والاستزادة من العلوم الملونة في أوقات الخلوة او الضجر لذّةً مستحيلة المنال بالنسبة لهم، بقي كل ذلك حلما يشعر به الكفيف ولا يراه، حتى أتى من حرَّكته الحاجة ودفعه الحرمان من نور البصر إلى ابداع رموز نافرة يستطيع من خلالها ان يكتب ويدوِّن كل ما يجول في خاطره من أفكار وابداعات، ليس هذا فحسب، فهو يستطيع من خلالها ان يُلبّي شغف قلبه بتقليب الصفحات تلو الصفحات وهو يتلمس الهدى والنور على سطحها الزاخر بعلومها النافرة التي ترسل لعيون قلب الكفيف وهي أصابعه التي ترسل الى لُبِّه نور العلم والايمان؛ إنها طريقة بريل للقراءة والكتابة للمكفوفين.
طريقة بريل والتي تُشكِّل برموزها التي تبلغ اكثر من ستين رمزا منوعا في الترتيب والتنسيق لكل رمز لكي تؤمن قالبا حرا لاي لغة من لغات العالم بدون استثناء والتي ترتكز في تشكيلها على نقاط نافرة ستة مرتبطة كشكل رقم ستة على حجر النرد عندما يقف على الأرض بوضع عامودي، ويظل هذا التشكيل يتناقص من اطرافه او من وسطه او من جُلِّ جسده ليعطي المساحة الكافية لاستيعاب حروف وأرقام واشارات أي لغة كانت.
طريقة بريل هي صديقة الكفيف الصدوقة طوال العمر رغم كل ما نشاهده من ثورات تكنولوجية التي تريد ان تزاحم الورق بعقلية عملية بعيدة عن عبق الرومنسية وشغف الذكريات.
ولقدر ومكانة طريقة بريل الحبيبة، فإن العالم اجمع يحتفل في اليوم العالمي لطريقة بريل والذي يوافق الرابع من كانون ثاني من كل عام.
والملتقى الثقافي للمكفوفين يشارك العالم اجمع الاحتفال بهذه المناسبة الحضارية والتي تؤكد على اثبات فكرة مساواة الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية بغيرهم من جميع شرائح المجتمع الإنساني.
كما ويؤكد الملتقى الثقافي للمكفوفين على استمراره بدوره بتدريب الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية على قراءة وكتابة بريل، ويؤكد أيضا على استعداده استقبال أي شخص من غير ذوي الإعاقة لتوعيته او تعريفه او تدريبه على
طريقة بريل التي ستبقى النبراس الذي يصل اليه وبه الأشخاص من ذوي  الإعاقة البصرية الى العلا.
من الملتقى الثقافي للمكفوفين لكل العالم المتحضر يحتفل بهذه المناسبة لتفعيل الايام العالمية المتعلقة بالمكفوفين والتعريف بطريقة بريل وخاصة للمحيطين بالمكفوفين المعلمين والاباء والامهات ويقيم حلقة نقاش بين رواد بريل وتكريمهم من خلال تسليط الضوء علي دورهم كسفراء وهم الاستاذ رشا عياد والاستاذ حسن المقابلة وهنأت رئيسة الملتقى الانسه سهير عبدالقادر العالم والمنظمات والمكفوفين باليوم العالمي لطريقة بريل

 

اترك رد