مركز التوثيق الملكي الاردني الهاشمي ينهي ترميم وتعقيم الدفعة الأولى من وثائق مؤسسة الضمان الاجتماعي

31

أنهى مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي المرحلة الأولى من عمليات الترميم والتعقيم والتدعيم الحراري والمعالجة الكيميائية والحفظ الالكتروني لوثائق المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
وقد تم تسليم الوثائق من قبل مدير عام مركز التوثيق الملكي الاردني الهاشمي الدكتور مهند مبيضين لمدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور حازم الرحاحلة في مبنى مؤسسة الضمان، حيث تغطي هذه الوثائق فترات زمنية متعددة منذ تأسيس المؤسسة وعددها (1230 وثيقة) خاصة بالأفراد والمنشآت، مما يمنحها عمراً اضافياً يصل الى 100 عام، مستخدماً أحدث الطرق العلمية ومراعياً تطبيق المعايير الدولية والمواصفات العالمية المتبعة وهي جزء من ملفات تحوي ملايين الوثائق لدى المؤسسة.
وأكد مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم الرحاحلة سعي المؤسسة واهتمامها بمشروع مركز التوثيق الملكي والذي يهدف إلى المحافظة على الإرث الوثائقي وخلق ثقافة وثائقية بين مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أهمية تعاون المؤسسة مع مركز التوثيق الملكي في مجال تجميع الوثائق القديمة أوالمؤرشفة، مثل الصور والوثائق والمعاملات والطلبات القديمة؛ ليتم معالجتها وتعقيمها وإدامة عمرها باستخدام مواد خاصة وحفظ نسخة منها، بالإضافة إلى الموافقة على الشراكة في برنامج التدريب المهني الخاص بالأرشفة والرقمنة.
وشكر الدكتور الرحاحلة جهود مركز التوثيق الملكي وتعاونه مع المؤسسة طيلة فترة تجميع الوثائق وأرشفتها، مشيداً بخبراته المتراكمة في مشاريع الأرشفة والترميم مع عدد من وزارات ومؤسسات ودوائر الدولة المختلفة وتجاوز إنجازه في ارشفة الوثائق في عدة بلدان عربية شقيقة.
وأشار الدكتور الرحاحلة إلى أهمية مشروع الأرشفة الإلكترونية الذي أطلقته المؤسسة في الحفاظ على حقوق المواطنين عبر حماية الملفات من التلف أو الفقدان ويشكل مرتكزاً أساسياً لاستدامة المعلومات والبيانات الخاصة بالمؤسسة.
وأوضح مدير عام مركز التوثيق الملكي الاردني الهاشمي الدكتور مهند مبيضين ان التعاون المشترك والرؤية الواضحة تصب في مصلحة التوثيق وصيانة المخطوطات والوثائق الأردنية وتعزز الذاكرة الوطنية الأردنية، تجسيداً لأهداف الجانبين في خدمة أعمال التوثيق والبحث العلمي.
وأضاف الدكتور مبيضين أن المركز يهدف إلى تحقيق المحافظة على الذّاكرة الوطنية والقوميّة للأردن وآل البيت عامة، والهاشميين من ملوك الأردن خاصة، وإجراء البُحوث والدِّراسات الـمُتَّصلة بهذا الشأن، وتحقيق المخطوطات الـمَعْنية بسِيَرِهِم وسِيَرِ رجالاتِـهم، ونَشْر المذكرات الشخصية لمن أسهَمَ في هذا التاريخ أو شَهِدَ أحداثَهُ، فضلًا عن العناية بالنَّسَب الشريف وبكل مَن ينتمي إليه.
كما أكد الدكتور مبيضين أن المركز هو الوحيد المتخصص محلياً واقليمياً بشكل متكامل في أعمال التعقيم والترميم والتحول الرقمي والأرشفة، مراعياً تطبيق المعايير الدولية والمواصفات العالمية المعتمدة في التعقيم والترميم والأرشفة الالكتروني، مبيناً أنه يسعى إلى التَّعاون العلمي الجاد مع المؤسسات والمراكز العربية والعالمية، ذات الأهداف المماثلة، وتبادل الخبرات معها، وعَقْد النَّدوات والـمُؤتمرات المؤدِّية إلى تعميق التعاون المشترك من أجل النُّهوض بالمهمات الموكلة إليه.
ويذكر أن مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي أنشئ بإرادة ملكية سامية عام 2005، وبإشراف ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير علي بن نايف رئيس مجلس أمناء المركز.

اترك رد