وبدأ القصة التي شغلت الرأي العام في روسيا، قبل عدة أيام، عندما نشر المعارض البارز، أليكسي نافالني، ومؤسسته لمكافحة الفساد شريط فيديو على “يوتيوب“.

ويظهر الفيديو، الذي حاز أكثر من 100 مليون مشاهدة، قصرا ضخما مضافا إليه العديد من المرافق، ويطل على البحر الأسود.

وقال نافالني، المسجون حاليا، إن القصر يعود إلى بوتن، لكن الرئيس الروسي نفى بنفسه صلته بالقصر.

وقال الكرملين في البداية عبر المتحدث باسمه إن الفيديو الذي صوّر القصر وقيل إنه لبوتن ليس سوى “فبركة عالية الجودة”.

وحسب “رويترز”، فقد أكد رجل الأعمال الروسي أركادي روتنبرغ أنه يملك القصر الذي يقع جنوبي روسيا.